بـ 290 مليون يورو.. إستونيا تعزز قدراتها الدفاعية براجمات صواريخ كورية
أعلنت إستونيا، يوم الأحد، أنها أبرمت اتفاقا لشراء ما لا يقل عون ست راجمات صواريخ مصنوعة في كوريا الجنوبية.
وقال المركز الإستوني للاستثمارات الدفاعية إن الصفقة مع شركة "هانوا" الكورية الجنوبية لتصنيع الأسلحة بلغت قيمتها حوالي 290 مليون يورو (340 مليون دولار).
راجمات صواريخ تشونمو
وأوضح المركز أن العقد يغطي ست راجمات صواريخ متعددة من طراز "تشونمو"، وثلاثة أنواع من أنظمة الصواريخ (سي جي أر-080 وسي تي إم -إم أر وسي تي إم -290)، بالإضافة إلى الدعم العملياتي والتدريبي. ومن المقرر أن تبدأ عمليات التسليم في النصف الثاني من عام 2027.
وقال وزير الدفاع الإستوني هانو بيفكور في بيان: "بدأت إستونيا في تطوير قدرتها على الضرب العميق في أبريل/نيسان الماضي من خلال الحصول على أنظمة هيمارس الأمريكية".
وأضاف: "بما أن راجمات الصواريخ المتعددة لها أهمية لا تقدر بثمن من منظور القدرة العسكرية، فإنني سعيد للغاية لأننا، بالإضافة إلى هيمارس الأمريكية، سنحصل الآن أيضا على أنظمة تشونمو الكورية الجنوبية، مما سيعزز بشكل كبير قدرة الردع والدفاع لكل من إستونيا وحلف شمال الأطلسي بشكل عام".
وتعتبر الدولة الواقعة في منطقة البلطيق، والتي تشترك في الحدود مع روسيا وكانت جزءا من الاتحاد السوفيتي خلال الحرب الباردة، أن الغزو الروسي لأوكرانيا يمثل تهديدا مباشرا لأمنها القومي، وقد زادت من إنفاقها العسكري ردا على ذلك.
وفي وقت سابق، بدأت إستونيا بتحويل أرضها الحدودية إلى شبكة من الملاجئ والتحصينات الخرسانية، في خطوة تعكس مخاوف دول الجناح الشرقي للحلف من تهديدات روسية محتملة.
وتعد هذه الملاجئ ليست مجرد بنى تحتية عسكرية، بل جزءًا من استراتيجية دفاعية شاملة تهدف إلى تعزيز البنية الأمنية لدول البلطيق، وتهيئة القوات للتصدي لأي تصعيد محتمل، سواء كان هجومًا محدودًا أو محاولة استنزاف للحدود.
ومع الإعلان عن خط الدفاع البلطيقي، تتقدم إستونيا ولاتفيا وليتوانيا بسرعة في بناء دفاعات برية متعددة المراحل، تشمل الخنادق والملاجئ وأسنان التنين المضادة للدبابات، في حين تدرس هذه الدول حتى تفكيك شبكات السكك الحديدية المؤدية إلى روسيا وبيلاروسيا.