هنو: رسالة «سلام بالحروف» تؤكد أن الفن أرقى وسائل التقارب ونشر قيم السلام
شهد الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، ختام فعاليات الدورة العاشرة من “ملتقى القاهرة الدولي لفنون الخط العربي” دورة “الحاج زايد” للخطاط القدير سيد عبد القادر، والتي ينظمها صندوق التنمية الثقافية برئاسة المعماري حمدي السطوحي، مساعد وزير الثقافة للمشروعات الثقافية والمشرف على الصندوق.
وفي هذا السياق؛ قال الدكتور أحمد فؤاد هَنو: يسعدني أن أكون بين كوكبة متميزة من فناني الخط العربي، وفي حضرة شيخ الخطاطين الفنان خضير البورسعيدي، ضمن فعاليات ملتقى متفرد يحمل هذا العام رسالة ‘سلام بالحروف’، التي تؤكد أن الفن يظل أرقى وسائل التقارب ونشر قيم السلام، وأن الحروف العربية، بما تحمله من جمال وعمق، قادرة على التعبير عن أسمى القيم الإنسانية وأصدق المشاعر.
وأضاف وزير الثقافة: تفخر الوزارة بدعم هذا الحدث الكبير لفن الخط العربي، ذلك الفن العريق الذي يحوّل الكلمات إلى عالم بصري بديع يجمع بين الإبداع والمعرفة، ويؤكد المكانة التاريخية لمصر كحاضنة أصيلة لفنون الخط العربي، إيمانًا بأن كل حرف يُخط في هذا الملتقى هو نغمة من نغمات الهوية والجمال نُهديها للأجيال القادمة.
ووجه الوزير الشكر لجميع الفنانين والقائمين على تنظيم الملتقى بصندوق التنمية الثقافية على جهودهم وإبداعهم الراقي، الذي يجعل من الخط العربي جسرًا للتواصل الثقافي، ومساحة للجمال، ورسالة سلام تمتد بين الشعوب.
من جانبه، أعرب المهندس حمدي السطوحي، مساعد وزير الثقافة والمشرف على صندوق التنمية الثقافية، عن شكره للوزير على دعمه المتواصل للملتقى، مؤكدًا أن هذا الدعم أسهم في نجاح الدورة الحالية وتعزيز حضور فن الخط العربي على المستويين المحلي والدولي. وأوضح أن شعار الملتقى “الحروف سلام” يُجسد رؤية إنسانية عميقة، ويعكس قدرة حروف اللغة العربية على إنتاج آفاق حضارية واسعة، والتواصل بين الشعوب من خلال الفن.
وعلى هامش ختام الملتقى، تفقد وزير الثقافة معرض أعمال الملتقى داخل قصر الفنون بساحة الأوبرا، وأشاد بالمستوى الفني للأعمال، وبما بذله الخطاطون من جهد وإخلاص في تقديم تجارب إبداعية تجسد القيمة الجمالية والرمزية لفن الخط العربي، مع تنوع المدارس والأساليب، ودقة التنفيذ، والوعي بروح الحرف ومعانيه.
ملتقى القاهرة الدولي لفنون الخط العربي
يذكر أن الملتقى شهد مشاركة مئة وثلاثة وعشرين فنانًا من مصر، وسبعة وعشرين فنانًا من الدول العربية والأجنبية، إلى جانب كبار الخطاطين وضيوف الشرف، ومئة وخمسة وعشرين متدربًا من مدرسة خضير البورسعيدي للخط العربي بالقاهرة.
وتضمن الملتقى على مدار فعالياته عروضًا فنية ومعارض لأعمال الخط العربي، عكست تنوع المدارس الفنية وثراء التجارب الإبداعية، إلى جانب إتاحة مساحات للحوار وتبادل الخبرات بين الفنانين والخطاطين من مختلف الدول.
أقيم الحفل على المسرح الصغير بدار الأوبرا المصرية، بحضور الدكتور وليد قانوش، رئيس قطاع الفنون التشكيلية، والخطاط الكبير خضير البورسعيدي، نقيب الخطاطين وقوميسير الدورة، والفنان والكاتب محمد بغدادي، مؤسس الملتقى، إلى جانب نخبة من الخطاطين من مصر والعالم.