رئيس المستقلين الجدد: جهود مصر دفعت الدول للاعتراف بفلسطين|فيديو
أكد هشام عنانى ، رئيس حزب المستقلين الجدد، ان جهود مصرالحثيثة تجاه القضية الفلسطينية ساعدت فى دفع عدد من الدول الغربية نحو الاعتراف بالدولة الفلسطينية، ومن أبرزها المملكة المتحدة وفرنسا.
و اضاف العنانى ، عبر مداخلة هاتفية على قناة " إكسترا نيوز، أن موقف مصر ثابتا وراسخا منذ عقود طويلة تجاه قضية فلسطين، والذى تمثل فى دعم حق الشعب الفلسطينى فى تقرير مصيره واقامة الدولة الفلسطينية وفقا للقرارات الدولية، مشيرا الى ان الدعم المصرى الثابت للقضية الفلسطينية يعد سياسة راسخة ضمن سياسيات الدولة المصرية عبر عقود زمنية طويلة ، وليست مرتبط فقط بالحرب الإسرائيلية على قطاع غزة فى الفترة الحالية .
جهود مصر دفعت الدول الغربية للاعتراف بدولة فلسطين
واوضح عنانى ان مصر بذلت جهود دبلوماسية مكثفة سواء عبر الجهود الثنائية أو من خلال تحركاتها داخل الاتحاد الأوروبي، والتى كانت اخرها المباحثات في سلوفينيا، والتى استهدفت تغيير موقف الدول الغربية تجاه القضية الفلسطينية و محاولة اقناعها بالاعتراف بدولة فلسطين ، ذاكرا أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر كانت دافعًا قويًا فى اعللان فرنسا الاعتراف بدولى فلسطين ، بجانب الاتصالات المباشرة التى أجرتها وزارة الخارجية المصرية مع بريطانيا والتى لعبت دورًا واضحا في إعلانها نيتها الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
اعتراف الامم المتحدة باقامة دولة فلسطين انتصار للدبلوماسية المصرية
وأكد عنانى ان اعتماد الجمعية العمومية للأمم المتحدة قرارا بالاعتراف بحق الشعب الفسلطينى فى اقامة دولة مستقلة على ارضه، واعتبار حل الدوليتين هو المسار الوحيد الذى يتم من خلال استعادة استقرار منطقة الشرق الاوسط، انتصار للدبلوماسية المصرية التى طالما جهادت فى هذا الاتجاه ، قائلا" ان مصر لم تترك بابا واحدا إلا وسعت إليه للتأكيد على حق الشعب الفلسطينى فى اقامة دولة مستقة على ارضه”.
القمة العربية المرتقبة ساخنة
وأكدف عنانى ان القمة العربية المرتقبة فى الدوحة خلال أيام تأتى فى أجواء مشحونة وخاصة بعد الهجوم الإسرائيلى على الدوحة، متوقعا ان تكون القمة “ساخنة ” و سوف تحوى ملفات شائكة لقضايا المنطقة العربية والإسلامية .
وتمنى عنانى ان تخرج القمة بتضامن عربى و موقف موحد تجاه قضايا منطقة الشرق الاوسط ، بجانب ضرورة التوصل الى اتفاق أمنى مشترك و انشاء قوة ردع أمنية للدول العربية و الاسلامية للحفاظ على أمنها القومى سواء من التهديد الإسرائيلى أو أى تهديد أخر .
