العودة إلى الجذور.. سفير اليونان من مكتبة الإسكندرية: المدينة الأقرب لنا
أعرب السفير نيكولاوس باباجورجيو، سفير اليونان في مصر، عن سعادته للتواجد في مكتبة الإسكندرية مرة أخرى بعد افتتاح معرض «الإسكندر الأكبر: العودة إلى مصر»، مؤكدًا أن الإسكندرية هي المدينة الأقرب لليونان، بدءًا من الإسكندر الأكبر وحتى تواجد اليونانيين في الإسكندرية في العصور الحديثة.
سفير اليونان بمكتبة الإسكندرية
وقال خلال كلمته فى إفتتاح فعالية "إحياء ذاكرة الإسكندرية - التراث والتأمل"، إن مدينة الإسكندرية طالما كانت ملتقى للثقافات والتنوع والانفتاح على العالم، ومن هنا تأتي أهمية هذه الفعالية للاحتفاء بإرث الإسكندرية وإعادة إحياءه وإتاحته للأجيال القادمة، لافتًا إلى أهمية دور مشروع ذاكرة العالم التابع لليونسكو في هذا الإطار.
شددت السفيرة بولي إيوانو، سفيرة جمهورية قبرص لدى مصر، على أهمية حفظ تراث مدينة الإسكندرية الثري والمتنوع، لافتة إلى أن العلاقات المصرية القبرصية تاريخية وممتدة على مر العصور وفي مجالات عدة كالسياسة والثقافة والاقتصاد.
ولفتت سفيرة قبرص، أيضًا إلى دور مبادرة "إحياء الجذور – نوستوس" التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي لمد جسور التعاون بين شعوب دول المتوسط، وخاصة مصر واليونان وقبرص، والتي تبرز التواجد التاريخي لليونان وقبرص في الإسكندرية.
جاء ذلك خلال انطلاق فعالية "إحياء ذاكرة الإسكندرية - التراث والتأمل"، التي يعقدها المكتب الإقليمي لليونسكو في مصر والسودان، بالتعاون مع مكتبة الإسكندرية، ومحافظة الإسكندرية، والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، ومركز الدراسات السكندرية(CEAlex) ، وذلك يومي 21 و22 ديسمبر 2025.
وافتتح الفعالية كل من الدكتور محمد سليمان؛ القائم بأعمال نائب مدير مكتبة الإسكندرية، وذلك نيابة عن الدكتور أحمد زايد؛ مدير مكتبة الإسكندرية، والدكتورة نوريا سانز؛ مديرة المكتب الإقليمي لليونسكو في مصر والسودان، والفريق أحمد خالد سعيد؛ محافظ الإسكندرية، والسفير نيكولاوس باباجورجيو، سفير اليونان في مصر، والسفيرة بولي إيوانو، سفيرة قبرص لدى مصر، والدكتورة أميرة سنبل؛ عميد كلية الصيدلة بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا.
جاء ذلك، بحضور السفير نبيل حبشي نائب وزير الخارجية للهجرة وشئون المصريين بالخارج، والدكتور عبد العزيز قنصوه رئيس جامعة الإسكندرية، والدكتور محمد الجوهري رئيس جامعة برج العرب، وعدد من القناصل والأكاديميين وأعضاء الجالية اليونانية بالإسكندرية.