نشأت الديهي يكشف عن خطط إسرائيلية لبناء 19 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية
أكد الإعلامي نشأت الديهي، خلال برنامجه "بالورقة والقلم" أن الحكومة الإسرائيلية صادقت مؤخرًا على إقامة 19 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية، في خطوة وصفها بأنها تهدف إلى منع قيام دولة فلسطينية مستقلة.
وأضاف الديهي، أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة إسرائيلية طويلة المدى لتوسيع النفوذ اليهودي على الأراضي الفلسطينية، وتغيير المعالم الجغرافية والسياسية للمنطقة.
القدس والضفة الغربية: محاولات إسرائيلية لفرض سيطرتها
وأشار الديهي، إلى أن هذا القرار يمثل تحديًا جديدًا للهوية الفلسطينية، حيث يسعى الاحتلال إلى تعزيز السيطرة على الضفة الغربية وطمس أي علامات على الهوية الوطنية الفلسطينية، وهو ما يثير مخاوف الفلسطينيين والعالم العربي على حد سواء.
وأوضح الديهي، أن هناك محاولات أمريكية ودولية لدفع الفلسطينيين لقبول تسميات جديدة للضفة الغربية، بما في ذلك اقتراح الأمريكيين إطلاق اسم "السامرة" على الضفة الغربية، معاقبة كل من يستخدم الاسم التاريخي والسياسي “الضفة الغربية”، وقال: "هذا تهديد مباشر للهوية الفلسطينية ويحاول طمس التاريخ والجغرافيا الأصلية للمنطقة".
وأشار إلى أن هذه الخطوة تعكس رغبة إسرائيل في تعميق يهودية الأرض وضم الضفة الغربية بالكامل، بما يعكس توجهات الحكومة الإسرائيلية لتغيير الوضع الجغرافي والسياسي بالقوة، ومنع أي تسوية سلمية تحقق للشعب الفلسطيني حقوقه الوطنية.
من غزة إلى السودان: قلوبنا مع الفلسطينيين
وفي حديثه، شدد الديهي، على أن اهتمام الإعلام العربي يجب أن يشمل كل فلسطين، من غزة إلى الضفة الغربية، مؤكداً أن الأحداث الأخيرة تتطلب متابعة مستمرة للعدوان الإسرائيلي ومحاولاته لفرض سيطرته على الأراضي الفلسطينية، وأضاف: "قلبي اليوم في غزة، وقلبي مع الضفة الغربية، وأتابع بقلق محاولات تهويد الأرض وطمس الهوية الفلسطينية".
الاستيطان الإسرائيلي: تهديد للهوية الفلسطينية والسيادة الوطنية
وحذر الديهي، من أن استمرار الحكومة الإسرائيلية في توسيع المستوطنات يشكل تهديدًا مباشرًا لإمكانية قيام دولة فلسطينية مستقلة، وأوضح أن هذه السياسة تهدف إلى السيطرة الكاملة على الضفة الغربية وفرض واقع جديد على الأرض، يهدف إلى تقويض الحقوق الفلسطينية التاريخية والسياسية.
وأشار إلى أن الإعلام العربي والدولي يجب أن يسلط الضوء على هذه الانتهاكات، وأن يكون صوتًا للفلسطينيين في مواجهة محاولات التهويد والضم القسري للأراضي، معتبراً أن التغطية الإعلامية والتحليل السياسي المستمرين هما السبيل لفضح هذه السياسات ورفع الوعي العالمي.