رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل يجب التلفظ بالنية عند الصلاة؟.. أمين الفتوى يجيب

هل يجب التلفظ بالنية
هل يجب التلفظ بالنية عند الصلاة؟

تلقت دار الإفتاء المصرية، سؤالًا جاء فيه: "هل يجب التلفظ بالنية عند الصلاة؟" فقد اعتاد البعض على التلفظ بالنية وتحديد نوع الفريضة عند أدائها، كأن يقول المصلي "الله أكبر، نويت أصلي أربع ركعات الظهر"، لذا يبحث الكثيرون عن موقف الشرع في هذا التصرف. 

<strong>هل يجب التلفظ بالنية عند الصلاة؟</strong>
هل يجب التلفظ بالنية عند الصلاة؟

هل يجب التلفظ بالنية عند الصلاة؟

رد الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء، على السؤال بأن الأصل في النية أن يكون محلها في القلب، موضحًا أنه لا يشترط تحريك اللسان بذكر النية، لأن النية محلها القلب.

ولفت في الوقت ذاته، إلى بعض العلماء يرون أن التلفظ بالنية بصوت خافت أو في السر، يساعد على التركيز وحضور الذهن و تثبيت النية في القلب.

وأكد أنه لا مانع شرعًا من التلفظ بالنية سرًا، لا سيما بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من الشك بعد بدء الصلاة، مبينًا أن ذكر النية باللسان خفيفًا في السر، يساعد على إحكام التوجه للقلب وتثبيت الإخلاص في الصلاة، مشددًا في الوقت ذاته، على أن هذا ليس واجبًا.

وشرح أن النية يكون محلها القلب دائمًا، وأن التلفظ بها إنما هو وسيلة لتقوية التركيز واليقين، وليس شرطًا لصحة الصلاة.

ماذا أفعل كي ألتزم في الصلاة؟

وفي سياق آخر، قال الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بـدار الإفتاء المصرية، إن الصلاة هي عماد الدين، ومن أقامها أقام الدين ومن هدمها هدم الدين، وهي أول ما يحاسب عليه الإنسان يوم القيامة، فإذا صلحت صلح ما بعدها، وإذا فسدت كان ذلك دليلًا على خلل كبير يحتاج إلى تدارك.

ونصح كل من يعاني من مشكلة التقصير في الصلاة أو كان تاركًا لها، بأن يستغفر الله سبحانه وتعالى، ويجدد العزم على الالتزام بها في أوقاتها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء