فنزويلا تدين الاستيلاء على ناقلة النفط من قبل الولايات المتحدة
أدانت سلطات فنزويلا احتجاز الولايات المتحدة لناقلة النفط الفنزويلية وطاقمها قبالة سواحلها، وذلك للمرة الثالثلة، حسبما أفادت وكالة تاس الروسية.
فنزويلا تدين الاستيلاء على ناقلة النفط من قبل الولايات المتحدة
ووفقًا لبيان حكومي نشر على قناة تيليجرام الخاصة بنائبة الرئيس التنفيذي لفنزويلا، ديلسي رودريجيز، فإن هذا العمل الإجرامي الفادح “على حد تعبيرها”، انتهك قواعد القانون الدولي، واتفاقية الملاحة البحرية، وميثاق الأمم المتحدة.

فنزويلا تدين بشدة الاستيلاء على سفينة نفط لها
وجاء في البيان "تُدين جمهورية فنزويلا البوليفارية بشدة وتنفي بشدة الاستيلاء على سفينة خاصة أخرى تحمل نفطًا فنزويليًا وسرقة طاقمها، على يد جنود من الولايات المتحدة الأمريكية في المياه الدولية، وفقًا لما جاء في الوثيقة.
وتابع “هذا العمل الإجرامي الشائن يعد انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي، واتفاقية الملاحة البحرية، وميثاق الأمم المتحدة”.
أكد البيان، أن البلاد ستواصل نموها الاقتصادي وتطوير قطاع النفط والغاز، انطلاقًا من مبدأي الاستقلال والسيادة.
وأضاف، أن الحكومة الفنزويلية ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للرد على أنشطة الولايات المتحدة، بما في ذلك تقديم طلب إلى مجلس الأمن الدولي، والمؤسسات المتعددة الأطراف الأخرى، وحكومات الدول المختلفة.
وكانت وكالة بلومبيرج، قد أفادت بأن الولايات المتحدة، اعترضت ناقلة نفط ثالثة قبالة سواحل فنزويلا اليوم، حسبما ذكرت وكالة ريا نوفوستي الروسية.
وصادرت واشنطن، ناقلة نفط إضافية قبالة السواحل الفنزويلية، أمس السبت، في خطوة تعكس تصعيدًا واضحًا من جانب إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ضمن سياسة الضغط القصوى على كراكاس.

الناقلة تحمل شحنة من الخام الفنزويلي
ووفقًا لما نقلته وسائل إعلام أمريكية، جرت عملية المصادرة، اليوم السبت، في المياه الدولية القريبة من فنزويلا، بمشاركة عناصر من خفر السواحل الأمريكي والقوات العسكرية، استهدفوا ناقلة نفط كانت تحمل شحنة من الخام الفنزويلي. وأوضحت صحيفة نيويورك تايمز، أن السفينة كانت ترفع علم بنما في أثناء نقلها النفط.
وتأتي هذه الخطوة بعد أقل من أسبوع على مصادرة ناقلة نفط أخرى في المنطقة نفسها، وهي العملية التي أثارت ردود فعل غاضبة من جانب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي وصف الإجراء الأمريكي حينها بأنه "قرصنة بحرية"، معتبرًا أنه انتهاك صارخ للقانون الدولي وسيادة بلاده.

