رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مراسلة "القاهرة الإخبارية": غارات إسرائيلية تستهدف عناصر من حزب الله|فيديو

دانا أبو شمسية
دانا أبو شمسية

في تصعيد جديد على الحدود الجنوبية للبنان، نفذ الجيش الإسرائيلي غارات جوية استهدفت عناصر من حزب الله، وسط حديث عن تأجيل أي خطوات توسعية أو تصعيدية في المنطقة حتى انتهاء لقاء محتمل بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب. 

وأبرزت مراسلة قناة "القاهرة الإخبارية"، دانا أبو شمسية، أن هذه العمليات تأتي ضمن استراتيجية إسرائيلية متكررة تعتمد على الغارات المفاجئة لتحقيق أهداف أمنية محددة.

بيان الجيش الإسرائيلي وغارات محددة على عناصر حزب الله

وأضافت أبو شمسية، خلال مداخلة مع الإعلامية داليا نجاتي، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن مثل هذه العمليات تشير إلى استمرار التوتر بين إسرائيل وحزب الله على الحدود اللبنانية، مع تأكيد على أن الجيش الإسرائيلي يستخدم تكتيك المفاجأة لإحكام السيطرة الميدانية وتقليل الخسائر المحتملة بين قواته.

ذكرت دانا أبو شمسية، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أصدر بيانين بشأن الغارات، الأول مقتضب للغاية ولم يتجاوز سطرًا ونصف، مشيرةً إلى أن المتحدث الرسمي أكد استهداف عنصر تابع لحزب الله اللبناني بواسطة سلاح الجو.

أما البيان الثاني، بحسب مراسلة "القاهرة الإخبارية"، فقد أشار إلى تنفيذ غارة جوية أخرى بواسطة طائرة مسيرة، استهدفت عنصرًا آخر لحزب الله، في تأكيد على الاستهداف الدقيق والمحدد للأفراد وليس للمدنيين أو البنى التحتية العامة، وفقًا لما نقلته وسائل الإعلام الإسرائيلية.

تأجيل التصعيد جنوب لبنان قبل لقاء نتنياهو وترامب

وأوضحت أبو شمسية، أن هناك مؤشرات على تأجيل اتخاذ قرارات توسعية أو تصعيد شامل على جبهة جنوب لبنان، إلى حين عقد لقاء بين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في التاسع والعشرين من هذا الشهر بولاية فلوريدا.

وأشارت إلى أن هذا التأجيل يعكس حسابات إسرائيلية دقيقة تتعلق بتنسيق المواقف الدولية، خصوصًا مع الضغط الأمريكي والدولي لتخفيف التوترات على الحدود اللبنانية، مع الحفاظ على استمرارية العمليات العسكرية المحدودة ضد ما تعتبره "تهديدات مباشرة" من حزب الله.

إستراتيجية المفاجأة والخداع في العمليات الإسرائيلية

وقالت المراسلة، إن إسرائيل اعتادت على استخدام الخداع والمفاجأة كوسيلة رئيسية لتحقيق أهدافها العسكرية، كما ظهر في الغارات الأخيرة التي نُفذت دون أي تحذير مسبق أو بيانات تطالب بإخلاء المنطقة.

وأكدت أن هذه الاستراتيجية تهدف إلى تعطيل قدرات حزب الله في الاستجابة السريعة، ما يعزز السيطرة الإسرائيلية على المشهد العملياتي ويتيح تنفيذ ضربات دقيقة ضد أهداف محددة دون وقوع خسائر إضافية بين المدنيين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء