وداعاً «البرنسيسة».. رسالة مبكية من يسرا في رحيل رفيقة الدرب سمية الألفي
وجهت الفنانة يسرا، رسالة مؤثرة إلى الفنانة الراحلة سمية الألفي، التي رحلت عن عالمنا أمس بعد صراع مع مرض السرطان، وكتبت يسرا عبر حسابها الرسمي بموقع “إكس” قائلة: “إنا لله وإنا إليه راجعون خالص عزائي في وفاة الفنانة العزيزة سمية الألفي.. تغمدها الله برحمته و ألهم العائلة الصبر والسلوان، وتفاعل الجمهور بشكل كبير مع التغريدة كما قاموا بالدعاء للفنانة الراحلة”.

«سمية الألفي».. ناقد فني يكشف أسرار لقب «برنسيسة السينما والدراما»
وصف الناقد الفني حاتم جمال، خبر وفاة الفنانة سمية الألفي بأنه كان صادمًا للجميع، موضحًا أن الجمهور كان يتعامل معها وكأنها جزء من الأسرة، وهو ما يفسر حالة الحزن العميقة التي اجتاحت الوسط الفني بعد رحيله، وذلك خلال مداخلة هاتفية في برنامج "صباح الخير يا مصر"، المذاع عبر القناة الأولى.
"برنسيسة السينما" وأدوارها
أطلق الناقد الفني، على الفنانة الراحلة لقب "برنسيسة السينما والدراما المصرية"، مشيرًا إلى أنها تركت بصمة واضحة في تقديم الأعمال التاريخية والرومانسية، حيث ظهرت في أدوار الأميرات والنساء الهادئة والرقيقة، فضًلا عن أن هذه الشخصيات انعكست بشكل مباشر على أسلوبها التمثيلي وشخصيتها الفنية، مما جعلها محبوبة لدى جمهور واسع من مختلف الأعمار.
وأشار الناقد حاتم جمال، إلى أن سمية الألفي مرت بعدة محطات فنية وإنسانية مؤثرة، بدأت بمرحلة التكوين داخل أسرة مصرية محافظة، حيث كان التمثيل في البداية محل رفض من والدتها، بينما انقسمت آراء أشقائها بين مؤيد ومعارض، لافتًا إلى أن نشأتها تزامنت مع أجواء وطنية وثقافية قوية، تأثرت خلالها بثورة يوليو وبشخصيات بارزة مثل الزعيم جمال عبدالناصر وكوكب الشرق أم كلثوم، مما أثر بشكل واضح على وعيها الفني والثقافي.
المسرح المدرسي والجامعي
وأوضح حاتم جمال، أن موهبة سمية الألفي بدأت بالظهور مبكرًا من خلال مسرح المدرسة والجامعة، حيث كانت تظهر براعتها في الأداء والتعبير عن الشخصيات المختلفة، مضيفة أن مرحلة الاكتشاف الحقيقية كانت من خلال مسرح الجامعة، حيث لفتت الأنظار من قبل الكاتبة فاطمة المعدول والكاتب الراحل لينين الرملي، اللذين أسهما بشكل كبير في دخولها المجال الاحترافي عبر مسرحية "السندريلا"، لتبدأ بعدها مسيرة فنية حافلة بالنجاحات.
وأكد الناقد الفني، أن سمية الألفي لم تكن مجرد فنانة موهوبة، بل شخصية إنسانية مؤثرة، حيث استطاعت الجمع بين الأداء الفني الراقي والقيم الإنسانية، ما جعل جمهورها يظل يذكرها بكل احترام وتقدير، منوهًا إلى أن أعمالها التاريخية والرومانسية تركت أثرًا كبيرًا على الدراما والسينما المصرية، كما ساهمت في ترسيخ مكانة المرأة الفنية في الوسط الفني.

