استمرار امتحانات الخطباء بـ«أوقاف سوهاج» لاختيار العناصر المتميزة
تواصل مديرية أوقاف سوهاج أعمال امتحانات الخطباء، لاختيار الكفاءات القادرة على حمل رسالة الدعوة ونشر الفكر الوسطي المستنير، وذلك في إطار حرص وزارة الأوقاف على الارتقاء بمستوى الأداء الدعوي، وضبط الخطاب الديني، وتحت إشراف الدكتور عبد المجيد الكرماني وكيل وزارة الأوقاف بسوهاج.
وتُجرى الامتحانات وفق الضوابط والمعايير التي حددتها وزارة الأوقاف، بما يضمن انتقاء الخطباء المؤهلين علميًا ودعويًا، والقادرين على التواصل الواعي مع الجمهور، ومعالجة قضايا المجتمع بروح مسؤولة وفهم رشيد للنصوص الشرعية.
وشهدت لجان الامتحانات انتظامًا وانضباطًا في سير العمل، وَسَط متابعة دقيقة لضمان تحقيق أعلى درجات النزاهة والشفافية، وتكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين.
وأكد الدكتور عبد المجيد الكرماني، وكيل وزارة الأوقاف بسوهاج، أن هذه الامتحانات تأتي ضمن خطة الوزارة لبناء جيل من الخطباء المتميزين، القادرين على أداء الرسالة الدعوية بكفاءة، مشيرًا إلى أن الخطيب شريك أساسي في نشر القيم الأخلاقية، وترسيخ الوسطية، وحماية المجتمع من الأفكار المتطرفة.
وتواصل مديرية أوقاف سوهاج أعمال الامتحانات خلال الأيام المقبلة، في إطار رؤيتها لتطوير العمل الدعوي، والارتقاء بمستوى الخطاب الديني، وبناء الإنسان بناءً علميًا وفكريًا متوازنًا.
يذكر أن قافلة الدعوية المشتركة بين الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف ببندر جرجا، انطلقت بحضور الدكتور عبدالمجيد الكرمانى وكيل الوزارة وذلك فى إطار التعاون المشترك والتنسيق المستمر بين وزارة الأوقاف والأزهر الشريف، وبرعاية الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، والأستاذ الدكتور أسامة السيد الأزهري وزير الأوقاف.
وتأتي هذه القافلة ضمن جهود وزارة الأوقاف لتنفيذ محاور خطتها الدعوية، التي ترتكز على الاستمرار في مواجهة الإرهاب والتطرف، ومحاربة جميع صور التطرف الفكري، إلى جانب مواجهة التطرف اللاديني المتمثل في تراجع القيم والأخلاق، والعمل على استعادة وبناء الشخصية المصرية الوطنية من منطلق ديني رشيد.
وأكد الدكتور عبد المجيد الكرماني، وكيل وزارة الأوقاف بسوهاج، أن القوافل الدعوية المشتركة بين الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف تُجسّد التكامل المؤسسي بين جناحي الدعوة في مصر، وتعكس حرص الدولة على توحيد الخطاب الديني الرشيد، ونشر قيم الوسطية والاعتدال. وأوضح أن هذه القوافل تمثل أداة فاعلة في تحصين المجتمع، ولا سيما الشباب، من الأفكار المتطرفة والهدّامة، وترسيخ القيم الدينية والأخلاقية الصحيحة، وبناء وعيٍ وطني مستنير يسهم في استقرار المجتمع ونهضته
وتهدف القافلة إلى تفعيل الدور الدعوي والتوعوي للمساجد، والإسهام في ملء وعي الشباب وكافة شرائح المجتمع، وتعظيم قيمة العلم والمعرفة، وترسيخ ثقافة الاكتشاف والإبداع، بما يسهم في صناعة الحضارة، ويؤكد الدور الوطني للمؤسسات الدينية في خدمة المجتمع.
