جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف عنصرين بحزب الله و3 آخرين في غزة
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، استهداف عنصرين من حزب الله في منطقة ياطر جنوبي لبنان، وفي سياق منفصل، قال الجيش الإسرائيلي، إنه استهدف في 3 أهداف مختلفة "مشتبهين"، بزعم أنهم تجاوزوا "الخط الأصفر" بقطاع غزة وشكلوا تهديدًا على قواته، وفق ادعائه.
غارات يومية

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي، يواصل جيش الاحتلال شن غارات يومية على القطاع الفلسطيني.
كما تواصل إسرائيل استهداف جنوب لبنان بزعم استهداف بنى تحتية لحزب الله، على الرغم من توقيع اتفاق وقف الأعمال العدائية بين الجانبين في نوفمبر 2024، الذي أنهى عامًا من العمليات العسكرية المتبادلة.
مواجهة مرتقبة
ومن المعروف أن إسرائيل، تستعد لمواجهة عسكرية، مع حزب الله مع اقتراب الموعد النهائي لنزع سلاحه جنوبي نهر الليطاني نهاية العام، فيما لا تزال واشنطن ترى إمكانية منع التصعيد، وفقا لما أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين، أن المواجهة مع حزب الله باتت حتمية لأن التنظيم يتعافى ويتعزز بوتيرة أسرع، وأن إسرائيل أبلغت واشنطن أن الجيش اللبناني لا يقوم بالمهمة المطلوبة.
ولفتت "يديعوت أحرونوت" إلى تراجع الدعم الأمريكي لعمل عسكري إسرائيلي واسع ضد حزب الله في هذه المرحلة.
وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة إسرائيل هيوم، أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تسعى إلى خوض عدة أيام من القتال في لبنان، يتم خلالها تدمير القدرات العسكرية لحزب الله ليس فقط جنوبي البلاد ولكن في مناطق أخرى، مع التركيز على العاصمة بيروت، حيث يقوم حزب الله بإعادة تأهيل بنيته التحتية، وفق الصحيفة الإسرائيلية.
ضغوطات أمريكية
"إسرائيل هيوم" أشارت إلى أن نتنياهو سيتحدث مع ترامب حول ضرورة تحرك إسرائيل ضد حزب الله، وتنسيق هذه التحركات معه، في ظل تشكيك إسرائيل في قدرة الجيش اللبناني على نزع سلاح الحزب.
وحاول حزب الله مقاومة الضغوط من خصومه المسيحيين والسنة في لبنان، معتبرًا ذلك خطأ في ظل استمرار إسرائيل في غاراتها الجوية على البلاد.
وحثت إسرائيل السلطات اللبنانية علنًا على الوفاء بشروط الهدنة، مؤكدة أنها ستتحرك "إذ اقتضت الحاجة" إذا لم يتخذ لبنان خطوات ضد حزب الله.
ولفتت إلى أن الرئيس الأمريكي سيسعى لاستنفاد الحلول الدبلوماسية في لبنان قبل اتخاذ أي خطوة حاسمة، وفقا لسكاي نيوز.