رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بدء العد التنازلي.. كنيسة «المهد» الفلسطينية تستعد لاستقبال عيد الميلاد

شجرة الكريسماس في
شجرة الكريسماس في كنيسة المهد بفلسطين

تعيش مدينة بيت لحم الفلسطينية أجواءً روحانية خاصة مع اقتراب احتفالات عيد الميلاد المجيد، حيث تشهد كنيسة المهد وساحتها التاريخية استعدادات مكثفة لاستقبال المناسبة، التي تحمل مكانة فريدة لدى المسيحيين حول العالم، باعتبارها تُقام في المدينة التي شهدت ميلاد السيد المسيح بحسب التقليد المسيحي رغم التحديات الراهنة.

«كنيسة المهد» قدسية المكان وأهمية الحدث

تُعد كنيسة المهد واحدة من أقدس الكنائس المسيحية في العالم، إذ شُيّدت فوق المغارة التي وُلد فيها السيد المسيح، ما يجعلها مركزًا رئيسيًا للاحتفالات الدينية ومقصدًا للحجاج والمصلين، لا سيما خلال موسم عيد الميلاد المجيد.

ومن المقرر أن تستقبل ساحة المهد بمدينة بيت لحم، مساء يوم 24 ديسمبر الجاري، موكب بطريرك القدس للاتين، الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، قادمًا من مدينة القدس المحتلة، وفق نظام «الستاتيكو» المتبع، وذلك لترؤس قداس عيد الميلاد المجيد بحسب التقويم الغربي.

 

شجرة الميلاد تضيء ساحة كنيسة المهد بفلسطين


قداس الروم الأرثوذكس وفق التقويم الشرقي

يترأس بطريرك الروم الأرثوذكس قداس عيد الميلاد المجيد وفق التقويم الشرقي، بحضور عدد من رجال الدين وممثلي الكنائس المختلفة، إلى جانب مشاركة رسمية وشعبية واسعة تعكس وحدة المناسبة وأهميتها الروحية.

وتشهد مدينة بيت لحم توافد أعداد من المصلين والحجاج من داخل فلسطين وخارجها، في ظل ظروف استثنائية تمر بها المنطقة، ما يضفي على الاحتفالات طابعًا خاصًا من الصمود والتمسك بالأمل.

 


ساحة المهد تتزين وشجرة الميلاد تكتمل

وانتهت ساحة المهد بمدينة بيت لحم من الاستعدادات الخاصة بعيد الميلاد لهذا العام، حيث جرى تزيين الشجرة التقليدية الملاصقة لكنيسة المهد، في مشهد يعكس فرحة الاستعداد للمناسبة وبداية الاحتفالات الرسمية.

وتحمل احتفالات عيد الميلاد المجيد هذا العام رمزية عميقة، إذ تأتي بعد عامين من التوقف بسبب الحرب في غزة، لتجدد رسالة السلام والرجاء، وتؤكد أن مدينة بيت لحم، مهد السيد المسيح، ما زالت تنبض بالحياة والإيمان رغم كل التحديات.

إضاءة شجرة عيد الميلاد

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء