رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

السلطات الباكستانية تخلي مخيماً لـ اللاجئين الأفغان بعدهجوم على سيارة شرطة

لاجئين أفغان
لاجئين أفغان

أفادت تقارير بقيام مسلحين بالهجوم على سيارة تابعة للشرطة، بالقرب من مخيم لـ اللاجئين الأفغان، يقع على طريق كوهات في بانو، الواقع بإقليم خيبر باختنخوا  شمال غربي البلاد، ما دفع السلطات إلى إصدار أوامر بإخلاء المستعمرة.

إخلاء المستعمرة


وأفادت صحيفة «ذا إكسبريس تريبيون» الباكستانية، الأحد، بأن الحادث وقع أثناء سفر نائب قائد الشرطة، مفيز خان، من مستعمرة بانو إلى منطقة دوميل، وفتح المهاجمون، الذين كانوا مختبئين بالقرب من المخيم، نيران أسلحتهم على سيارة خان، فيما وصفته الشرطة بأنه «كمين مدبر».

ورد أفراد الشرطة بإطلاق النار، ما أجبر المهاجمين على الفرار، ولحقت أضرار جزئية بسيارة الشرطة، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات، وقامت الشرطة بتطويق المنطقة وبدأت عملية بحث لتعقب المشتبه بهم.

وفي نفس السياق، قال قائد شرطة المنطقة، ياسر أفريدي، إن المخيم كان يستخدم من قبل مسلحين غطاءً لشن هجمات متكررة على قوات الأمن، وتم إخلاء المستعمرة.

في غضون ذلك، أعلنت  مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنه تم إعادة نحو 2.8 مليون أفغاني من إيران وباكستان، وأضافت المفوضية أن مستقبل اللاجئين الأفغان في باكستان لا يزال غير مؤكد، وأن وضعهم يسبب قلقاً بالغاً، حسب قناة «طلوع نيوز» التلفزيونية الأفغانية الأحد.

478 مليون دولار

وفي أحدث تقرير لها، قالت المفوضية إن المساعدات الإنسانية في أفغانستان تواجه نقصاً حاداً في التمويل، حيث لم يتم تأمين سوى 37 في المائة من مبلغ 478 مليون دولار المطلوب لعام 2025 حتى الآن، وأضاف التقرير: «تواجه أفغانستان أزمة إنسانية متفاقمة، ناجمة عن تدهور وضع حقوق الإنسان والصعوبات الاقتصادية المستمرة وتكرار حدوث كوارث طبيعية والوصول المحدود إلى الخدمات الأساسية». وأدى عودة 2.8 مليون أفغاني على نطاق واسع من إيران وباكستان في عام 2025 إلى زيادة الضغط على الموارد.

وقالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن 4.5 ملايين أفغاني على الأقل اضطروا إلى العودة من إيران وباكستان العام الحالي، وحذرت من أن عودة هذا العدد الضخم قد تسفر عن زعزعة استقرار الوضع في كابل.

تعود جذور الهجرة الأفغانية الحديثة إلى 31 ديسمبر1979، تاريخ الغزو السوفياتي لأفغانستان، الذي أطلق أولى موجات النزوح الجماعي، وتقول الأمم المتحدة إن كابل أصبحت حينها أكبر بلد مصدّر للاجئين في العالم بعد الحرب العالمية الثانية، وهو وضع استمر نحو 17 عاما.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء