على حافة الانفجار.. «واشنطن» تحشد ترسانتها قبالة سواحل فنزويلا
أفادت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، أن وزير الخارجية ماركو روبيو، يلعب دورًا رئيسيًا في التحشيد العسكري تجاه فنزويلا، مشيرًا إلى أن روبيو كان المحرك الأساسي؛ لهذا الجهد العسكري خلال الأشهر الأخيرة، لكنه لم ينجح حتى الآن في إقناع الرئيس دونالد ترامب، باللجوء إلى استخدام القوة العسكرية.
وأضافت «واشنطن بوست»، نقلًا عن مسؤول أمريكي سابق، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لديه رغبة في تصعيد التوترات مع فنزويلا وخاصًة في الفترة الأخيرة.
وفي وقت سابق، ذكرت مجلة «ميليتاري ووتش»، أن حاملة الطائرات الأمريكية من طراز «يو إس إس جيرالد فورد»، اقتربت من فنزويلا وسواحلها إلى مسافة باتت تُعد قريبة من الشاطئ، مشيرًا إلى أن هذه الحاملة والمجموعة القتالية التابعة لها دخلتا نطاق يسمح بتنفيذ غارة جوية سريعة ضد فنزويلا.
وأضافت مجلة «ميليتاري ووتش»، أن حاملة الطائرات الأمريكية العملاقة تمركزت على مسافة تقدر بنحو 600 كيلومتر جنوب غرب «بورتوريكو»، مشيرة إلى أن هذا الأمر الذي يجعل وجودها أقرب بكثير إلى فنزويلا مقارنة بالمواقع السابقة.
وأفادت مجلة «ميليتاري ووتش»، أنه جرى إرسال ثلاث طائرات مقاتلة أمريكية من طراز «بوينج إف إيه 18 إيه/ إف سوبر هورنت»، بجانب طائرتين للحرب الإلكترونية من طراز «بوينج إيه إيه 18 جي جراولر»، باتجاه السواحل الفنزويلية، وذلك عقب تهديدات أطلقها الرئيس دونالد ترامب.

سيناريوهات ترجح تنفيذ غارات جوية دقيقة على فنزويلا
ومن جانبها، أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال»، بأن الولايات المتحدة تعمل على تعزيز حضورها العسكري قرب فنزويلا وتحديدًا بمنطقة حوض البحر الكاريبي، وذلك بالتوازي مع استعدادات؛ لتنفيذ ضربات دقيقة تستهدف مواقع برية داخل البلاد.
وأوضحت صحيفة «وول ستريت جورنال»، أن الجيش الأمريكي يقوم بنقل مزيد من القوات، والأسلحة إلى منطقة البحر الكاريبي، مشيرة إلى أن هذا الأمر الذي يمنح الرئيس دونالد ترامب، خيارات إضافية وقوية؛ لتكثيف الضغوط على رئيس فنزويلا، نيكولاس مادورو، وربما السعي إلى إزاحته من السلطة.
وتابعت صحيفة «وول ستريت جورنال»، نقلًا عن خبير عسكري، أن الوحدات التي يتم نشرها في هذه المنطقة مجهزة على نحو يتيح تنفيذ ضربات دقيقة وسرية مع تقليل الخسائر الجانبية إلى أدنى حد ممكن، مشيرة إلى أن التقارير الأولية تفيد بنشر مقاتلات من طراز «f-35» من الجيل الخامس، بجانب طائرات الحرب الإلكترونية من طراز «بوينج اي ايه 18 جي جراولر»، ومروحيات من طراز «سيكورسكي اتش اتش 60 دبليو»، فضلًا عن طائرات «لوكهيد اتش سي 130 جيه» المخصصة لمهام الإنقاذ، وذلك في بورتوريكو.
كما أشارت صحيفة «وول ستريت جورنال»، إلى أنه جرى مؤخرًا نشر طائرات تزويد بالوقود تابعة للولايات المتحدة في جمهورية «الدومينيكان»، وهي مخصصة؛ لتزويد المقاتلات، والقاذفات بالوقود أثناء التحليق.