رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

طعنة في الظهر من «حصن الأمان».. شقيقتها حرضتها على الطلاق لتسرق زوجها

خلافات زوجية - أرشيفية
خلافات زوجية - أرشيفية

شهدت أروقة  محكمة الأسرة، بالتجمع الخامس واقعة مأساوية بطلتها زوجة في منتصف العقد الثالث من عمرها، أقامت دعوى خلع ضد زوجها بعد اكتشافها "خيانة مزدوجة" جمعت بين شريك حياتها وشقيقتها الكبرى، وانتهت بزواجهما عقب انفصالها.

 

تفاصيل «فخ» النصيحة بالطلاق

أمام هيئة المحكمة، سردت الزوجة (25 عاماً) مأساتها التي بدأت بعد 4 سنوات من الزواج المستقر الذي أسفر عن إنجاب طفلة. وقالت الزوجة في دعواها التي حملت رقم 2879 لسنة 2025: "تزوجت عن قصة حب بدأت منذ الجامعة، وكانت حياتنا هادئة ومستقرة مادياً حتى بدأت الخلافات تتسلل إلى منزلنا فجأة وبدون أسباب واضحة، نتيجة عصبية زوجي الزائدة".

وأوضحت المدعية أن نقطة التحول بدأت عقب انفصال شقيقتها عن زوجها وترددها المستمر على منزل الزوجية، حيث كانت الزوجة تبوح لها بمشاكلها، وبدلاً من أن تكون الأخت "حصن الأمان"، بدأت في تحريضها بشكل ممنهج على الطلاق والتحرر من "هموم المشاكل الزوجية".

 

الصدفة تكشف المستور

وتابعت الزوجة في أقوالها: "لم أكن أتخيل أن نصيحة شقيقتي بالانفصال كانت تمهيداً لإخلاء مكاني. اكتشفت الحقيقة بمحض الصدفة عندما سمعتها في مطبخ منزلي تطلب من زوجي الحذر من اكتشافي لعلاقتهما، وتستعجله لافتعال مشاجرة تنهي زواجنا رسمياً".

 

واستكملت: "واجهت زوجي حينها فأنكر، فقررت الذهاب لمنزل أسرتي لاختباره، والمفاجأة كانت موافقته السريعة والترحيب برحيلي. وعندما أصررت على عدم العودة، رفض التطليق ودياً، فلجأت إلى محكمة الأسرة للحصول على حريتي عبر دعوى الخلع".

 

مأساة ما بعد الخلع

واختتمت الزوجة صرختها أمام المحكمة بمرارة، مؤكدة أنها بمجرد حصولها على حكم الخلع، فوجئت بزواج زوجها من شقيقتها ومغادرتهما القاهرة للعيش في محافظة بورسعيد، لتنتهي علاقتها بأقرب الناس إليها بصدمة لم تتوقعها.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء