كوبري عتريس بمدينة دسوق بكفر الشيخ حائر بين الري والسكه الحديد
كوبري عتريس بمدينة دسوق بكفر الشيخ حائر بين الري والسكه الحديد ولم يتم تشغيله رغم أهميته وتنفيذه من اكتر من 10 سنوات
تشهد مدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ مأساة حقيقية ومعاناة يومية لأهاليها، بسبب عدم تشغيل كوبري عتريس المقام على ترعة قضابة، رغم مرور أكثر من 10 سنوات على الانتهاء من إحلاله وتجديده بواسطة وزارة الري، بتكلفة وصلت إلى ملايين الجنيهات.
كوبري عتريس بمدينة دسوق بكفر الشيخ حائر بين الري والسكه الحديد
ويشكو المواطنون مرّ الشكوى لجميع المسؤولين والمحافظين المتعاقبين، دون جدوى، حيث ما زال الكوبري مغلقا ولم يتم تسليمه أو تشغيله حتى الآن، رغم هدم الكوبري القديم وإنشاء آخر جديد، ما تسبب في تقسيم المدينة إلى نصفين وزيادة معاناة الأهالي.
وتكمن أهمية كوبري عتريس في كونه يربط بين أحياء دحروج والنجارين والشركات والشريف بمدينة دسوق، كما يقع أمام مجمع مدارس يضم مدارس الصناعة الثانوية للبنات، الشهيد الصيحي، والإبراهيمية بمراحلها الابتدائية والإعدادية والثانوية للبنين والبنات، ما يجعله شريانًا حيويًا لآلاف الطلاب والمواطنين.
ورغم الانتهاء من تنفيذ الكوبري منذ أكثر من عقد، اضطر الأهالي لاستخدام مشاية بديلة أطلقوا عليها اسم «مشاية الموت» لعبور ترعة قضابة، بعرض لا يتجاوز 60 سنتيمترًا، ما يعرض حياتهم للخطر بشكل يومي.
وطالب كل من محمدي طعيمة وسعد عزيز، من أهالي المنطقة، اللواء الدكتور علاء عبدالمعطي محافظ كفر الشيخ، بالتدخل العاجل لإنهاء أزمة تشغيل الكوبري، حفاظا على سلامة آلاف الطلاب والمواطنين، مؤكدين أن عدم تشغيله يجبر الأهالي على عبور مزلقان السكة الحديد الذي يشهد حوادث شبه يومية.
وتسبب عدم تشغيل كوبري عتريس في العديد من الحوادث والوفيات وإصابات، وانه رغم الانتهاء من تنفيذه منذ عدة سنوات إلا أنه غير جاهز لعبور السيارات أو حتي الأفراد، وطالب محمد سليم، محام من أهالي المنطقة بسرعة تسليم الكوبرى وتشغيله بعد ربطه بالمزلقان، لأن أهالي المنطقة يعيشون في رعب وفزع بسبب الحوادث والوفيات والعبور المفاجيء للقطارات في ظل عدم تشغيل المزلقان الذي يكون به علامات تحذيرية للمواطنين أثناء عبور القطارات، وحاليا يفاجاوا بمرور القطارات فتحدث العديد من الحوادث بصفه يوميه خاصة أن تلك المنطقه منطقة مدارس وأهله بالسكان خاصة الأطفال.