هجوم مسلح على مراهقين جنوب غرب فرنسا.. والشرطة تصفه بـ«عمل إرهابي»
ذكرت وكالة «فرانس برس»، أن عناصر الشرطة في مدينة «تولوز» الواقعة في جنوب غرب فرنسا، تمكنوا من السيطرة على رجل قام بمهاجمة مراهقين اثنين وضباط شرطة باستخدام سكين، مساء أمس السبت.
وأوضحت وكالة «فرانس برس» في تقريرها، أن المهاجم الذي كان يستهدف المراهقين في أحد مدن فرنسا، أصيب خلال تبادل إطلاق النار، وتم تحييده بواسطة عناصر الشرطة الوطنية، مشيرة إلى أن هؤلاء المراهقين الذي أقدم عليهم منفذ الحادث بأسلحة بيضاء يبلغان من العمر نحو 15 و16 عامًا.
وتابع تقرير وكالة «فرانس برس»، أن المراهقين أصيبا بجروح متعددة، وعندما تدخلت الشرطة، بدأ المهاجم بمهاجمتهم، ما دفع قوات الأمن لاستخدام أسلحتهم النارية، مما أدى لإصابة المهاجم والسيطرة عليه، مؤكدة أن المراهقون تم نقلهم إلى المستشفى، وحالتهم الصحية متوسطة.
وأفاد تقرير وكالة «فرانس برس»، أن الحالة الصحية لمهاجم مدينة «تولوز» الواقعة بجنوب غرب فرنسا قد تم نقله أيضًا إلى المستشفى؛ لكن حالته حرجة في الوقت الحالي، متابعة أن شرطة المدينة تجري تحقيقًا في ملابسات الحادث، لا تعتبر في الوقت الحالي أن ما حدث هو «عمل إرهابي».
رئيس وزراء فرنسي سابق يدعو ماكرون إلى الاستقالة

وفي سياق أخر، أعرب فرانسوا فيون، رئيس وزراء فرنسا السابق، يوم الخميس الماضي، عن اعتقاده بأن الرئيس إيمانويل ماكرون يجب أن يتقدم باستقالته في ظل الأزمة الراهنة التي تمر بها البلاد، وجاء هذا التعليق بعدما صرح ماكرون، في عدة مناسبات بأنه لا يعتزم الاستقالة قبل انتهاء فترة ولايته التي تستمر حتى عام 2027.
وقال «فيون» الذي شغل منصب رئيس وزراء فرنسا من عام 2007 حتى 2012، خلال مقابلة مع صحيفة «فيجارو»: «لو كنت مكان إيمانويل ماكرون، لاستنتجت الأوضاع الحالية للبلاد، واستقلت حتى لا تضيع البلاد عاماً ونصف، ولذلك نطلب منه إذا قرر البقاء في الحكم حتى نهاية ولايته، أن يقوم بحل الجمعية الوطنية (مجلس النواب) ليمنح الشعب الفرنسي الفرصة للتعبير عن رأيه».
كما أشار «فيون» إلى، أنه كان قد دعم رئيس فرنسا الحالي، إيمانويل ماكرون في الانتخابات الرئاسية عام 2017، لكنه لم يكن يتصور حينها أن فرنسا ستصل إلى هذا الوضع المعقد، موضحًا أن باريس تشهد انقساماً غير مسبوق في تاريخها الحديث، وأن مؤسساتها ضعيفة.
وأوضح رئيس وزراء فرنسا السابق: أن «تأثيرها في الساحة الأوروبية والعالمية آخذ في التراجع، وأن الدين الوطني الفرنسي يرتفع بمعدل مليار يورو يومياً بسبب السياسات التي يتبناها الرئيس إيمانويل ماكرون».