رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عمرو أديب يكشف حقيقة فيديو الانقلاب العسكري في فرنسا

الاعلامي عمرو أديب
الاعلامي عمرو أديب

قال الإعلامي عمرو أديب، إن السوشيال ميديا لم تعد ساحة للنقاش بل مصنع كذب وكراهية،  فهناك فيديو مفبرك متداول على مواقع التواصل عن انقلاب عسكري بفرنسا أربك دولا ورؤساء، مضيفا أن "فيسبوك" رفض طلب رئيس فرنسا بإزالة الفيديو والقرار أصبح خارج سيطرة الحكومات.

كشف الإعلامي عمرو أديب، خلال برنامجه "الحكاية" عبر قناة "إم بي سي مصر" عن الحادثة المثيرة التي أثارت ضجة كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي، والمتعلقة بفيديو مفبرك يدعي وقوع "انقلاب عسكري" في فرنسا. 

الفيديو الذي تم تداوله بشكل واسع، يظهر قائدًا عسكريًا يتزعم الانقلاب، ما أثار القلق والبلبلة داخل الأوساط السياسية والإعلامية.

تفاصيل الفيديو المفبرك وانتشاره على منصات التواصل

وأوضح أديب، أن هذا الفيديو الزائف لم يتسبب في بلبلة داخل فرنسا فقط، بل انتشر بشكل كبير على منصات التواصل الاجتماعي في العالم كله، ما دفع بعض رؤساء الدول للتواصل مع الحكومة الفرنسية للاستفسار عن الحقيقة وراء ما يحدث، من بين هؤلاء كان رئيس إحدى الدول الأفريقية، الذي اتصل بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مطالبًا بتوضيح الموقف، خاصة مع تصاعد الشائعات حول حدوث أزمة كبيرة في البلاد.

ماكرون يتدخل شخصيًا لاحتواء الأزمة

في خطوة غير معتادة، اضطر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للتدخل شخصيًا لمحاولة احتواء الأزمة الناتجة عن الفيديو المفبرك، وطلب ماكرون من مكتبه التواصل بشكل عاجل مع إدارة "فيسبوك" لإزالة الفيديو من المنصة، على أمل تقليل تأثيره على الرأي العام الدولي.

وتابع أديب، أنه "ماكرون قال لهم كلموا فيسبوك دلوقتي.. شيلوا الفيديو ده"، إلا أن المفاجأة كانت في رد فعل إدارة فيسبوك، حيث رفض مسؤولو الشركة الاستجابة لطلب الرئيس الفرنسي وأكدوا أن الفيديو لن يُزال، وهو ما أثار تساؤلات حول قدرة الحكومات على التحكم في محتوى منصات التواصل الاجتماعي العالمية.

الأزمة الرقمية: ما وراء الفيديو المفبرك

علق أديب، على الحادثة بشكل أوسع، مشيرًا إلى أن هذا الفيديو الزائف يمثل مثالًا صغيرًا لمشكلة أكبر تتعلق بقدرة الأفراد على نشر المعلومات الكاذبة والمضللة في عصر منصات التواصل الاجتماعي، قال أديب: "ما يحدث اليوم هو تحول جذري في كيفية نشر المعلومات في العالم"، مشيرًا إلى أن منصات مثل فيسبوك وتويتر أصبحت ساحة واسعة لنشر "الكذب والمكائد" مما يهدد المصداقية العامة.

وأضاف أديب، أن “70% من محتوى منصات التواصل هو زبالة وكذب وحقد ومؤامرات”، وتابع بأن فضح الحسابات الوهمية التي تتلاعب بالمعلومات وتروج للإشاعات كشف عن وجود أشخاص "ليسوا حقيقيين" في معظم الأحيان، بل هم في واقع الأمر حسابات مزيفة من دول مختلفة، تعمل ضد مصالح الدول الأخرى.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء