حقائق صحية لقصيرات القامة في يومهم العالمي| إنفوجرافيك
يوافق اليوم العالمي لقصيرات القامة اليوم 21 ديسمبر من كل عام، ليعيد تسليط الضوء على فئة غالبًا ما تُختزل في الطول فقط حيث توضح التقارير العلمية في اليوم العالمي لقصيرات القامة، أنهم أقل عرضة لبعض المشكلات الصحية المرتبطة بالمفاصل والعظام، مثل تآكل الركبة أو آلام أسفل الظهر، وهي مشكلات تنتشر بشكل أكبر بين أصحاب القامة الطويلة بسبب الضغط الإضافي على الهيكل العظمي مع التقدم في العمر، كما أن قصار القامة أقل عرضة لكسر الورك مقارنة بأولئك الذين يزيد طولهم عن 170 سم.
أصحاب القامة القصيرة
أيضاً تُظهر بيانات طبية أن أصحاب القامة القصيرة يتمتعون غالباً بكفاءة أعلى في عمل القلب، إذ يحتاج القلب لضخ الدم لمسافة أقصر داخل الجسم، ما قد يقلل من خطر الإصابة ببعض أمراض القلب والأوعية الدموية مقارنة بالأطول قامة.
وهناك مزايا صحية أخرى يتمتع بها قصار القامة، وهي أن قصيرات القامة يستهلكن سعرات حرارية أقل للحفاظ على وزنهن، وهو ما يساعد على انخفاض معدلات السمنة إذا تم الالتزام بنمط غذائي متوازن، إضافة إلى سهولة التحكم في الوزن مقارنة بأصحاب الأجسام الأكبر.
تشير بعض الدراسات على مستوى التقدم في العمر، إلى أن قصر القامة قد يرتبط بطول متوسط العمر، حيث يقل العبء الواقع على الخلايا والأعضاء الحيوية، وهو عامل يدرسه العلماء ضمن أبحاث الشيخوخة الصحية.
ولا يخلو اليوم العالمي لقصيرات القامة من حقائق طريفة، إذ يوضح National Today أن متوسط طول النساء عالميًا يقل عن الرجال بنحو 13 سنتيمترًا، وأن أقصر امرأة مسجلة في التاريخ كانت بطول أقل من 63 سم.
وتوجد رياضات ومجالات فنية تمنح قصيرات القامة أفضلية واضحة مثل الجمباز، والرقص، وبعض الألعاب القتالية.
ويؤكد الخبراء أن الطول لا يجب أن يكون مقياساً للصحة أو الكفاءة، فالتوازن الغذائي، والنشاط البدني، والحالة النفسية تظل العوامل الأهم، وهو ما يجعل هذا اليوم فرصة لتصحيح الصور النمطية والاحتفاء بالتنوع الجسدي.


