بسبب «الخنازير الصغيرة».. لقطة طريفة بين الرئيس فلاديمير بوتين والصحفيين
لقطة طريفة جمعت بين الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، والصحفيين خلال عقد مؤتمر صحفي سنوي، حيث استخدم بوتين أثناء حديثه مصطلح «الخنازير الأوروبية» في إشارة منه إلى الأفراد الذين انخرطوا مع الإدارة الأمريكية السابقة، على أمل الاستفادة من الأوقات العصيبة التي تمر بها روسيا في الوقت الحالي.
وبناءً عليه واجه الصحفيون الأجانب تحديات في ترجمة لفظ «podsvinki» الذي ألقاها الرئيس بوتين، والذي تعني ترجمتها باللغة الإنجليزية «الخنازير الصغيرة»، ومن بين هؤلاء الصحفيين كان فريدريك بلايتجن، من شبكة «سي إن إن»، الذي أشار إلى أنه بالرغم من استخدامه لهذه الكلمة أثناء بث مباشر، إلا أنه لا يزال غير متأكد من معناها.
ومن جانبه، قال بافيل زاروبين، الصحفي في التلفزيون والإذاعة الحكومية الروسية: إن «بلايتجن واجه صعوبة حقيقية في ترجمة هذه الكلمة وقال لي: ما زلت لا أفهم ما تعنيه بالضبط، هل هي تشير إلى (خنزير صغير) أم إلى (شخص يعيش في حظيرة خنازير؟) ليس لدي فكرة؛ لكنني استخدمتها بالفعل في بعض بثوثي المباشرة، وأعتقد أنني ترجمتها إلى (خنازير صغيرة) أو شيء مشابه، لذا كانت بالتأكيد كلمة جديدة ومثيرة للاهتمام في المجال الدبلوماسي».
أعلن بوتين أن قواته تتقدم على طول خط التماس

يذكر أن، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في مؤتمره الصحفي السنوي الذي يعقد نهاية كل عام، أن الكرة الآن في ملعب أوكرانيا والدول الغربية للتوصل إلى حل ينهي الحرب المستمرة منذ فبراير 2022، وفقًا لوكالة "فرانس برس".
وشدد بوتين على استعداد موسكو للتفاوض وإنهاء النزاع بطرق سلمية، لكنه حذّر في الوقت نفسه من أن استمرار التلكؤ في المباحثات قد يدفع روسيا لاستخدام القوة لاستعادة كامل السيطرة على مناطق شرق أوكرانيا.
خلال المؤتمر، الذي حضره آلاف الصحفيين وتم نقله مباشرة على شاشات عملاقة في جميع أنحاء روسيا، أعلن بوتين أن قواته تتقدم على طول خط التماس وأن العدو يتراجع في مختلف الاتجاهات، مؤكداً ثقته بتحقيق مزيد من النجاحات قبل نهاية العام.
وأضاف الرئيس الروسي أن روسيا لن تهاجم أي دولة أخرى إذا ما تم التعامل معها باحترام ومراعاة مصالح موسكو، منتقدا في الوقت نفسه ما وصفه بالاستمرار الغربي في توسيع حلف شمال الأطلسي (الناتو).
في المقابل، حذّر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من أن انهيار استقلال بلاده سيتيح لموسكو التمدد نحو بولندا وأعماق أوروبا، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره البولندي في وارسو. وقد أشار إلى أن العملية العسكرية الروسية، التي تصفها موسكو بـ"العملية العسكرية الخاصة"، تُعدّ الأسوأ في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، مسببة عشرات الآلاف من القتلى وفرضت عقوبات غربية واسعة على روسيا، إلى جانب حملة داخلية غير مسبوقة ضد المعارضة.