اليمن والحوثيون يحرزان تقدماً إيجابيًا في محادثات تبادل الأسرى|تفاصيل
أفاد مصدر حكومي يمني، بأن سلطات اليمن وجماعة أنصار الله «الحوثيون» قد حققتا تقدماً في محادثات تبادل الأسرى التي تُعقد في العاصمة العمانية «مسقط» تحت رعاية الأمم المتحدة.
وقال المصدر اليمني في تصريحات لوكالة «ريا نوفوستي»، إن وفود حكومة اليمن وجماعة أنصار الله «الحوثيين» توصلا إلى تفاهم بخصوص المرحلة الثانية من الاتفاق الذي تم التوصل إليه في عام 2022، والذي يتضمن تبادل 1400 سجين.
وأضاف المصدر، أن المفاوضات تجري في أجواء إيجابية بالعاصمة العمانية «مسقط»، حيث تدعمها كل من الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، حيث تقوم الأطراف بمناقشة تنفيذ عملية شاملة لتبادل الأسرى، مشيرًا إلى أن هذه المناقشات تمتد للأسبوع الثاني، ولا يمكن استبعاد إمكانية حدوث تقدم ملموس في هذا الملف الإنساني.
وفي وقت سابق، ذكر مصدر آخر، أن قيادة الأمم المتحدة قد طلبت من سلطنة عمان المساعدة في تأمين الإفراج عن موظفي الأمم المتحدة المحتجزين لدى الحوثيين، والذين يواجهون اتهامات بالتجسس لصالح الولايات المتحدة وإسرائيل.

اشتباكات عنيفة بين الحوثيين والجيش اليمني
قال مصدر عسكري اليمني، إن اشتباكات عنيفة اندلعت بين جماعة الحوثيين وقوات الجيش في محافظة «تعز» الساحلية جنوب غرب اليمن، ما أسفر عن وقوع الكثير من الإصابات والقتلى.
وأوضح المصدر العسكري اليمني في تصريحاته لوكالة الأنباء «ريا نوفوستي»: أن «المواجهات اندلعت في الضواحي الغربية لمدينة تعز بين عدد من قوات الجيش اليمني وجماعة الحوثيون، مما أسفر عن مقتل جندي وإصابة آخر من صفوف الجيش، بينما قتل قائد ميداني من الحوثيين وأصيب أحد عناصرهم بالقرب من مفرق شرعب وشارع الستين غربي المدينة».
وأشار المصدر العسكري اليمني، إلى أن هذه الاشتباكات تأتي بعد أيام فقط من مواجهات مماثلة وقعت يوم الأحد الموافق 19 أكتوبر الماضي 2025، قرب خطوط التماس في قطاع القداح باتجاه منطقة «البرخ» غرب مدينة تعز، والتي أسفرت حينها عن مقتل وإصابة 11 شخصاً من الجانبين.
وأضاف المصدر العسكري اليمني، أن هذا التصعيد الجديد في جبهات القتال يأتي بعد التحذيرات التي أطلقها المبعوث الخاص، للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانز جروندبرج، منتصف سبتمبر الماضي، مشيرًا إلى أن زيادة النشاط العسكري في محافظات تعز والضالع ومأرب، محذراً من أن أي خطأ في التقدير من أحد الطرفين قد يؤدي إلى تجدد الصراع بشكل واسع النطاق.