رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«الكاف» يتغزل في الجيل الذهبي لمنتخب مصر قبل أمم أفريقيا 2025

حسن شحاتة
حسن شحاتة

تغنى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «الكاف» بالجيل التاريخي لـ منتخب مصر بقيادة حسن شحاتة الذي حقق 3 بطولات متتالية من أمم أفريقيا قبل انطلاق النسخة الـ35 بالمغرب.

واعتبر «الكاف» منتخب مصر مرجع تاريخي بعد سيطرته على لقب بطولة كأس أمم إفريقيا ويملك من الخبرة والهوية ما يجعله دائماً جزءاً من معادلة التتويج.

وأوضح «الكاف» أن منتخب مصر يحتفظ  بمكانته كأنجح منتخب في تاريخ كأس أمم إفريقيا، بعدما توج باللقب سبع مرات وبلغت المباراة النهائية في عشر مناسبات وهو ما فشل فيه باقي المنتخبات حتى الآن.

وأشار إلى أن الفترة الممتدة من 2006 لـ 2010 رسمت ملامح كرة القدم الإفريقية الحديثة، في مرحلة اتسمت بتطور الاحتراف والانضباط التكتيكي، حيث فرضت مصر نموذجاً للاستمرارية والثبات.

سبب تألق مصر في أمم أفريقيا

وتغزل الكاف في المعلم حسن شحاتة، باعتباره حجر الزاوية في المرحلة الذهبية، عبر فلسفة اعتمدت على الانسجام الجماعي قبل الأسماء الفردية.

واعتمد المنتخب المصري حسب تحليل الكاف آنذاك على عناصر محلية تفهم خصوصيات الكرة الإفريقية، من حيث الإيقاع البدني، والالتحامات، وإدارة المباريات تحت الضغط.

وبعيداً عن البحث عن الاستعراض، بُنيت النجاحات على الانضباط التكتيكي، والذكاء في التمركز، والتحكم الذهني، وهي عوامل صنعت الفارق في المباريات الإقصائية.

وتجسدت هوية المنتخب في استحواذ محسوب، ودفاع متماسك، وفعالية عالية في اللحظات الحاسمة وارتكز هذا التفوق على مجموعة من الأسماء التي تركت بصمتها في تاريخ البطولة.

برز، عصام الحضري، كرمز للثبات والهدوء، خاصة في ركلات الترجيح، حيث وفر للمنتخب أماناً نفسياً وتكتيكياً من الخط الخلفي.

وشكل، وائل جمعة، صمام أمان في الدفاع، بينما تولى أحمد حسن وحسني عبد ربه ضبط إيقاع اللعب في وسط الميدان، إذ تُوج الأول بجائزة أفضل لاعب في نسخة 2010، فيما كان الثاني أحد أبرز نجوم تتويج 2008.

وفي الخط الأمامي، منح محمد أبو تريكة، المنتخب حلولاً إبداعية في اللحظات الحاسمة، وسجل ركلة الترجيح الحاسمة في نهائي 2006، بينما وفر، عمرو زكي ومحمد زيدان، ولاحقاً جدو في نسخة 2010، حساً تهديفياً حاسماً، وكان هذا الجيل قادراً على صناعة النتائج بوعي واستمرارية، دون الاعتماد على الصدفة.

منذ آخر تتويج قاري سنة 2010، عاشت علاقة مصر بكأس أمم إفريقيا مراحل متقلبة، بين غيابات طويلة، وخروج مبكر، ومرات بلغ فيها المنتخب أدواراً متقدمة دون معانقة اللقب.

مرحلة التجديد في منتخب مصر

ورغم هذه التحولات، لم تغب مصر عن المشهد، حيث بلغت النهائي في نسخة 2017، وواصلت الحضور المنتظم في النهائيات، محافظة على موقعها كقوة لا يمكن تجاوزها.

وتدخل مصر نسخة 2025 ليس بدافع الحنين للماضي، بل باعتبارها منتخباً يملك المقومات للعودة إلى المنافسة الفعلية

وتستهل مصر مشوارها في المجموعة الثانية إلى جانب جنوب إفريقيا وأنغولا وزيمبابوي، في مجموعة تتطلب التركيز والانضباط أكثر من الاستعراض.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء