الآلاف يحتشدون بشاطئ بوندي لإحياء ذكرى ضحايا هجوم سيدني
احتشد آلاف المشيعين، مساء اليوم الأحد، على شاطئ بوندي الشهير في سيدني، في ظل إجراءات أمنية مشددة، لإحياء ذكرى مرور أسبوع على قيام مسلحين اثنين باستهداف احتفال يهودي، ما أسفر عن مقتل 15 شخصًا، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.
ومنذ ذلك الحين، سارعت الحكومات الأسترالية إلى اتخاذ إجراءات لمكافحة معاداة السامية، وتشديد قوانين حيازة الأسلحة الصارمة بالفعل في البلاد.
ومن بين كبار الشخصيات التي شاركت في إحياء الذكرى، التي جذبت أكثر من 10 آلاف شخص، رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز، وسلفاهسكوت موريسون، والحاكم العام سام موستين، الذي حضر ممثلًا عن ملك أستراليا الملك تشارلز الثالث.
ومن جانبه، قال ديفيد أوسيب، رئيس مجلس نواب اليهود في نيو ساوث ويلز، للحشود: "يجب أن يكون هذا هو أدنى مستوى لمعاداة السامية في بلادنا، يجب أن تكون هذه هي اللحظة التي يبدأ فيها الضوء في إنارة الظلام".
وكان شخصان قاما يوم الأحد الماضي، بإطلاق النار على حشد كان يحتفل بعيد الأنوار اليهودي "حانوكا" على الشاطئ الشهير، ما أسفر عن مقتل 15 شخصا وإصابة العشرات.
وقد قتل أحد المهاجمين برصاص قوات الأمن، بينما أصيب الآخر بجروح خطيرة وتم احتجازه.
حملة لمواجهة معاداة السامية
دعا الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج، اليوم الأحد، لتدشين حملة عالمية لمواجهة معاداة السامية، وقال خلال فعاليات في القدس لتأبين الذين قتلوا في استراليا" تزايد الكراهية لليهود في العالم يمثل حالة طوارئ عالمية".. بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.
وحث هرتسوج الجميع على المشاركة في مكافحة معاداة السامية، وقال: "هناك حاجة عاجلة لمنع الكارثة المقبلة، لن نقف في انتظار حدوث ذلك"، مضيفا أن مكافحة معاداة السامية يتطلب أن تتخذ الدول إجراءات قوية للغاية وحازمة وأن تظهر أيضا القيادة القوية.