وفيق نصير: الإسكان الأخضر سلاح مصر لمواجهة التغير المناخي|فيديو
أكد وفيق نصير، عضو البرلمان العالمي للبيئة، أن مشروعات الإسكان الأخضر تمثل سلاحًا استراتيجيًا لمواجهة التغيرات المناخية، وتشكل خطوة مهمة ضمن توجه الدولة نحو التنمية المستدامة وتحسين جودة حياة المواطنين، وهذا يعزز الدور المصري المحوري في إنشاء بيئة صحية آمنه ضمن خطة الدولة ورؤيتها 2030.
تنفيذ وحدات سكنية خضراء
أوضح عضو البرلمان العالمي للبيئة، في تصريحات له خلال مداخلة عبر قناة النيل للأخبار، أن الدولة المصرية تنفذ حاليًا نحو 68 ألف وحدة سكنية خضراء في 9 مدن جديدة، من بينها أسوان والعاشر من رمضان، مع التركيز على استخدام مواد بناء صديقة للبيئة مثل الدهانات البيضاء العاكسة للحرارة والسخانات الشمسية التي تقلل من استهلاك الطاقة بنحو 40%، مشيرًا إلى خبرته السابقة في مجال الطاقة الشمسية، موضحًا أنه ساهم في تنفيذ مشروعات تجريبية لسخانات المياه الشمسية بمدينة العاشر من رمضان، في وقت كانت فيه تقنيات توليد الكهرباء محدودة عالميًا، ما يعكس مدى أهمية تبني مصر للتكنولوجيا الخضراء الحديثة.
أكد عضو البرلمان العالمي للبيئة، أن المدن الخضراء تعتمد على إعادة تدوير المياه واستخدامها في الري، مما يسهم في تقليل الاستهلاك المائي بشكل كبير، ويعزز كفاءة استخدام الموارد الطبيعية، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية مصر 2050 للتوسع في المسطحات الخضراء وتعزيز الاعتماد على الطاقة النظيفة، ما يسهم في الحد من آثار الاحتباس الحراري وتحقيق بيئة عمرانية صحية، مشددًا على أن التراث المعماري المصري يمثل قيمة حضارية كبرى يجب صيانتها، مطالبًا بعدم المساس بها عبر تعديلات قانونية غير مدروسة، والعمل بدلًا من ذلك على تحويلها إلى نماذج خضراء مستدامة تعكس هوية مصر العمرانية.

التعاون الدولي وتجارب ناجحة
دعا عضو البرلمان العالمي للبيئة، الدولة والمواطنين إلى توسيع نطاق مبادرات الإسكان الأخضر وتعزيز التعاون الدولي في هذا المجال، مستشهدًا بتجربة المتحف المصري الكبير الأخضر كنموذج ناجح في تبني معايير البناء المستدام والحد من الأثر البيئي، وأن أهمية الإسكان الأخضر تتجاوز مساهمة مصر في الانبعاثات العالمية، التي لا تتجاوز 0.6%، مؤكدًا أن بناء مصر المستدامة ضرورة وطنية، ويجب أن تكون الدولة سباقة في حماية البيئة وصون مواردها للأجيال القادمة.
واختتم عضو البرلمان العالمي للبيئة، بالتأكيد على أن توسيع نطاق الإسكان الأخضر في مصر يمثل خطوة حاسمة نحو التنمية المستدامة، ويجب دمج هذه المبادرات مع خطط الطاقة النظيفة والتوسع العمراني الذكي، لتصبح مصر نموذجًا يحتذى به في المنطقة في مواجهة تحديات التغيرات المناخية وتحقيق جودة حياة أفضل للمواطنين.
- # وحدات سكنية
- # التنمية المستدامة
- # مدينة العاشر
- # العاشر من رمضان
- # مواجهة التغيرات المناخية
- # تكنولوجيا
- # الطاقة الشمسية
- # المسطحات الخضراء
- # الاحتباس الحراري
- # توليد الكهرباء
- # تغير المناخ
- # الدولة المصرية
- # مشروعات الإسكان
- # مدينة العاشر من رمضان
- # وحدات سكنية
- # التغيرات المناخية
- # الدهانات
- # البرلمان
- # استهلاك الطاقة
- # تحسين جودة حياة المواطن
- # الاستهلاك
- # التغير المناخي
- # مصر المستدامة
- # خطة الدولة
- # حياة المواطنين
- # لدولة المصرية
- # طاقة الشمسية
- # مشروعات الإسكان الأخضر
- # تحسين جودة
- # صديقة للبيئة