رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الشروط الأمريكية تثير القلق داخل الأوساط السياسية الإسرائيلية|فيديو

آثار الدمار في قطاع
آثار الدمار في قطاع غزة

قالت مراسلة القاهرة الإخبارية، من القدس المحتلة، إن الساحة السياسية الإسرائيلية والدولية، تشهد ترقبًا كبيرًا مع اقتراب اللقاء بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب، والمقرر عقده في التاسع والعشرون من الشهر الجاري في ولاية فلوريدا، وتأتي أهمية هذا الاجتماع في وقت حساس، خصوصًا فيما يتعلق بالانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق قطاع غزة، وسط توقعات بأن يثير اللقاء عدة تساؤلات حول الالتزامات الأميركية تجاه تل أبيب في هذه المرحلة.

مخاوف إسرائيلية من التزامات المرحلة الثانية

وأضافت مراسلة القاهرة الإخبارية، أن الجانب الإسرائيلي يعبر عن تخوفاته من ربط مسألة نزع سلاح حركة حماس بالانسحاب الإسرائيلي من مناطق واسعة داخل قطاع غزة، التي تُقدر نسبتها بين 54% و58% من مساحة القطاع، وترتبط هذه المخاوف أيضًا بعدم استعادة الجثمان الأخير المحتجز لدى حركة حماس، مما يزيد من تعقيد الانتقال إلى المرحلة الثانية ويضع تل أبيب أمام تحديات كبيرة على المستوى السياسي والأمني، كما تشمل أيضًا، إمكانية تشكيل هيئة دولية للسلام تتولى إدارة الشؤون الأمنية داخل القطاع، لذا، تسعى إسرائيل إلى إبعاد تركيا عن المشاركة في هذا المجلس الأمني، كما تحجم بعض الدول عن إرسال قوات للمشاركة في الهيئة، ما يزيد من الضغوط على تل أبيب لضمان إدارة المرحلة القادمة وفق رؤيتها الأمنية الخاصة.

وأوضحت أن هذا اللقاء يحمل تداعيات واسعة على المشهد السياسي والأمني في المنطقة، إذ يمكن أن يحدد بشكل مباشر مسار المرحلة الثانية من اتفاق غزة، لا سيما فيما يتعلق بالانسحابات الإسرائيلية والأطر الدولية لإدارة القطاع، ووفقًا لذلك، تشير المصادر الإسرائيلية إلى أن هناك مخاوف من فرض شروط أميركية قد تعزز من دور المؤسسات الدولية في الرقابة على غزة، بما قد يحد من السيطرة الإسرائيلية التقليدية على المنطقة، فالإعلام الإسرائيلي يتابع عن كثب التحركات الدبلوماسية الأميركية قبل اللقاء، خاصة ما يتعلق بالاستراتيجيات التي قد يعتمدها ترامب لممارسة ضغط على تل أبيب لضمان تقدم المرحلة الثانية من الاتفاق، الأمر الذي يثير حالة من القلق داخل الأوساط السياسية الإسرائيلية.

تحديات تل أبيب أمام إدارة المرحلة الثانية من غزة

وأشارت إلى أن، من أبرز التحديات التي تواجه إسرائيل في المرحلة المقبلة هي موازنة الالتزامات الدولية مع الأهداف الأمنية الوطنية، إضافة إلى التعامل مع المخاوف الداخلية بشأن الأمن واستعادة الجثامين المحتجزة، وتأتي هذه التحديات وسط مراقبة عربية ودولية دقيقة لكل تحركات تل أبيب، خصوصًا فيما يتعلق بإعادة ترتيب القوى داخل قطاع غزة وإدارة الانتقال السياسي والأمني، مشيرة إلى أن إسرائيل تحاول تحييد أي تأثير محتمل للهيئات الدولية أو القوى الإقليمية غير المرغوبة على مسار المرحلة الثانية، في الوقت الذي يضغط فيه المجتمع الدولي لتحقيق تقدم ملموس في إدارة غزة، مع ضمان عدم تصعيد الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء