الشناوي: نُعد جيلاً يعتمد «الفهم» لا «الحفظ».. ولا تهاون مع الغش|خاص
أوضح الدكتور محمد الشناوي رئيس جامعة الجلالة أن الاستعداد لم يقتصر فقط على الجانب الإداري، بل بدأ بتنظيم جلسات توجيهية مكثفة، لضمان استيعاب الطلاب لطبيعة الاختبارات ونظام التقييم الحديث، مؤكدًا أن هدف الجامعة هو توفير بيئة نموذجية تليق بجامعة ذكية من جامعات الجيل الرابع حيث استهلت الجامعة استعداداتها للامتحانات بخطة متكاملة تهدف إلى توفير أقصى درجات الراحة والتركيز للطلاب.
فلسفة «التعليم من أجل الفهم» لا الحفظ
وفيما يتعلق بنوعية الامتحانات، أشار رئيس جامعة الجلالة في تصريحات خاصة لــ« إيجبتك» إلى أن المنظومة التعليمية في الجلالة تخلت عن الأساليب التقليدية التي تعتمد على التلقين مؤكدًا أن الاختبارات مصممة بدقة لقياس قدرة الطالب على الفهم والتحليل، مشيراً إلى أن الجامعة تسعى لتخريج جيل مختلف يمتلك مهارات فكرية تؤهله للمنافسة عالمياً، حيث يتم استخدام أحدث التقنيات الرقمية في وضع وتصحيح الامتحانات لضمان أعلى معايير الدقة والشفافية.
نظام الدرجات والتقييم المستمر
أشار الشناوي إلى أن نجاح الطالب في "الجلالة" لا يتوقف على ورقة الامتحان النهائية فقط، بل يعتمد على نظام تقييم تراكمي وشامل يمتد طوال الفصل الدراسي، هذا النظام يتيح تقييم الطالب بناءً على مشاركاته، أبحاثه، وتفاعله داخل القاعات والمختبرات، مما يضمن توزيعاً عادلاً للدرجات ويعكس المستوى الحقيقي لتطور الطالب الأكاديمي والمهاري بصفة مستمرة.
سياسة الحزم: "لا تهاون" مع الغش
ووجه رئيس جامعة الجلالة رسالة شديدة اللهجة فيما يخص الانضباط داخل اللجان، مؤكداً أن الجامعة لن تسمح بأي محاولة للإخلال بنزاهة العملية التعليمية، موضحًا بأن هناك لوائح صارمة يتم تطبيقها دون استثناء، تبدأ من الإحالة الفورية لمجالس التأديب، وتصل إلى الفصل من الجامعة والحرمان من المواد الدراسية، مشدداً على أن "النزاهة الأكاديمية" هي جزء أصيل من شخصية خريج جامعة الجلالة.
خارطة الإقبال: الطب والتكنولوجيا في الصدارة
وقال الشناوي عن التخصصات الأكثر رواجاً بوجود طفرة في الإقبال على البرامج التكنولوجية والذكاء الاصطناعي، تماشياً مع متطلبات سوق العمل الجديد، ومع ذلك، أكد أن "القطاع الطبي" لا يزال يستحوذ على النصيب الأكبر من اهتمامات الطلاب داخل الجامعة، نظراً لما توفره الجلالة من إمكانيات ومستشفيات تدريبية ومعامل مجهزة بأحدث الوسائل العالمية، مما يجعله القطاع الأكثر حيوية وتطوراً خلال المرحلة الماضية .
وفي تحليل لسوق العمل والأقبال الطلابي، حدد رئيس الجامعة الكليات والبرامج التي تشهد إقبالاً كثيفاً وتعتبر "الأكثر طلباً"، وهي:
القطاع الطبي: و يشمل كليات (الطب البشري، طب الأسنان، الصيدلة، والتمريض)، مؤكداً أنها لا تزال تتربع على عرش رغبات الطلاب نظراً للمستوى الأكاديمي والتدريب العملي المتقدم بالجامعة.
علوم الحاسب والذكاء الاصطناعي: التي شهدت قفزة كبيرة في الإقبال، تماشياً مع التحول الرقمي العالمي.
برامج الهندسة الحديثة: خاصة التخصصات المرتبطة بالطاقة المتجددة والتكنولوجيا المتقدمة.
العلوم الإدارية والإنتاج الإعلامي: كبرامج تدعم احتياجات السوق المتغيرة.