رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مسؤولون إسرائيليون: نتنياهو سيطلع ترامب على خطط جديدة لضرب طهران

أرشيفية
أرشيفية

قالت إذاعة جيش إسرائيل اليوم الأحد، نقلا عن مصادر أمنية، إن هناك قلقًا في تل أبيب من تجديد منظومة الصواريخ في طهران ولكنها ليست متفاجئة، وأكدت المصادر الأمنية، أن دوافع إيران لتجديد منظومة صواريخها تزداد، محذرين من أن المواجهة المقبلة لن تكون سهلة.

هجمات على إيران

وذكرت شبكة "إن بي سي نيوز" نقلا عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، أمس السبت، أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يستعد لإطلاع الرئيس دونالد ترامب على خطط لهجمات جديدة في إيران.

وأشارت المصادر نفسها، إلى أن  نتنياهو سيتحجج خلال لقائه المرتقب مع ترامب نهاية ديسمبر الجاري في فلوريدا، بأن مساعي طهران لتوسيع برنامجها الصاروخي يشكل تهديدًا ربما يتطلب اتخاذ إجراءات سريعة.

وأكدت المصادر الإسرائيلية، أن نتنياهو كعادته سيجادل بأن النهج الإيراني لن يمثل تهديدًا على إسرائيل وحدها، بل على المنطقة كلها، بما في ذلك المصالح الأمريكية، مؤكدة أنه سيعرض على ترامب الانضمام إلى تلك الهجمات المحتملة، والوقوف إلى جانب إسرائيل، كما حدث في حربها الفائتة على إيران.

وكان الإعلامي عمرو أديب قد علق على التقارير الاستخباراتية التي تفيد بأن إسرائيل تستعد لعرض خيارات عسكرية جديدة محتملة ضد إيران على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

إسرائيل لا تترك حقها

وأشار  أديب خلال برنامجه "الحكاية"، عبر فضائية "إم بي سي مصر": "إسرائيل مش بتسيب حقها، وماعندهاش مبدأ (عفا الله عما سلف) إسرائيل عايزة تضرب إيران تاني خوفًا من توسع برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني".

وأشار أديب إلى أن التحرك الإسرائيلي يتزامن مع شن القوات الأمريكية فجر يوم 20 ديسمبر ضربات جوية مكثفة على معاقل تنظيم داعش في جنوب سوريا.

وأضاف مقدم "الحكاية"، إلى أن هذا يؤكد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "في دماغه يخلص على داعش".

وتابع أديب أن المنطقة تشهد تصعيدًا ميدانيًا، موضحًا: "فجأة عمليات عسكرية متتالية في الأراضي السورية، وقالوا إن العمليات تستمر لشهور في سوريا بمساعدة تحالف من دول أخرى".

وربط أديب بين هذه الحركات، مشيرًا إلى أنها قد تمثل تكتيكًا لتقسيم الاهتمام أو خلق وقائع جديدة على الأرض في ظل الحديث الجاد عن احتمالية ضربات ضد إيران.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء