تفاصيل خطة صهر ترامب لتحويل غزة إلى مدينة فاخرة في شهرين|تقرير
تبعا لـ «وول ستريت جورنال»، فإن صهر ترامب جاريد كوشنر، ومبعوثه للشرق الأوسط ستيف ويتكوف قد وضعا خطة لتحويل غزة إلى مدينة فاخرة، وقد قدمت الولايات المتحدة بالفعل الخطة إلى الدول المانحة المحتملة، بما في ذلك بعض الدول الخليجية وتركيا ومصر.
112,1 مليار دولار

وتفاصيل الخطة الأمريكية كالتالي، تحويل قطاع غزة إلى مدينة عصرية تضم منتجعات فاخرة، وخطوط سكك حديدية فائقة السرعة، وشبكات ذكية مُحسّنة بالذكاء الاصطناعي، وسيبلغ إجمالي تكلفة المشروع 112,1 مليار دولار على مدى عشر سنوات.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن "مشروع شروق الشمس"، بحسب الصحيفة الأمريكية، قد عُرض بالفعل على حكومات ومستثمرين خليجيين، لتحويل غزة إلى وجهة ساحلية مستقبلية، وتتضمن الخطة، التي تُفصّل جميع خطوات تحويل القطاع الفلسطيني، عرضًا تقديميًا من 32 صفحة باستخدام برنامج باوربوينت، يحتوي على صور لناطحات سحاب مطلة على البحر وجداول ورسوم بيانية توضح التكاليف.
عرض حساس
صُنّف العرض التقديمي على أنه "حساس ولكنه غير مصنف"، ولا يذكر بالأسماء الدول أو الشركات التي ستُموّل إعادة إعمار غزة، كما لا يُحدد أماكن إقامة مليوني فلسطيني، ووفقًا لمسؤولين أمريكيين، فقد عرضت الولايات المتحدة الشرائح على دول مانحة محتملة، من بينها دول خليجية ثرية وتركيا ومصر.
وبحسب المسودة، سيُكلّف المشروع 112,1 مليار دولار على مدى عشر سنوات، وستلتزم الولايات المتحدة بدور "الداعم الرئيسي"، بتقديم منح وضمانات ديون بقيمة 60 مليار دولار تقريبًا لجميع "مسارات العمل المُتوقعة" خلال تلك الفترة.
ويقترح المقترح أيضًا أن تتمكن غزة من تمويل العديد من المشاريع ذاتيًا في السنوات اللاحقة للخطة، وربما خفض ديونها مع انتعاش الصناعة المحلية والاقتصاد بشكل عام نتيجةً للتحسينات.
قام كوشنر وويتكوف، ومعهم كبير مستشاري البيت الأبيض جوش جرونباوم، ومسؤولين أمريكيين آخرين، ظلوا يعملون على إعداد المقترح على مدى الـ 45 يومًا الماضية، مضيفين أنهم تلقوا آراءً من مسؤولين إسرائيليين والقطاع الخاص وشركات المقاولات.
ويؤكد مؤيدو المشروع أن ترك غزة دون تطوير والسماح للأزمة الإنسانية المتفاقمة بالتفاقم هو خيار أسوأ بكثير، ويضيفون أنه أفضل من تحقيق رؤية ترامب بتحويل غزة إلى "ريفييرا الشرق الأوسط".
ريفييرا الشرق
ووفقًا لصحيفة أمريكية، يُقر المقترح في صفحته الثانية بأن إعادة إعمار غزة تعتمد على "نزع حماس سلاحها والتخلص من جميع الأسلحة والأنفاق"، وقال مسؤولون في إدارة ترامب إنه إذا سمحت الظروف الأمنية، يمكن تنفيذ الخطة في غضون شهرين.
ويتم فيها تحويل غزة من منطقة مدمرة إلى مدينة تكنولوجية ذكية على ساحل البحر المتوسط، تشمل: منتجعات فاخرة وناطحات سحاب ساحلية، قطارات فائقة السرعة، شبكات كهرباء وخدمات ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي.
والانتقال من "الخيام إلى الشقق الفاخرة"، ومن "الفقر إلى الازدهار"، تحويل 70% من الساحل إلى وجهة سياحية (مشابهة لـ"ريفييرا الشرق الأوسط")، مع توقع عائدات استثمارية طويلة الأمد تصل إلى 55 مليار دولار.
وتتصور إحدى الشرائح، بعنوان "رفح الجديدة"، حيث ستصبح رفح "مقر الحكومة" في غزة وموطنًا لأكثر من 500 ألف نسمة،174 سيعيشون في مدينة تضم أكثر من 100 ألف وحدة سكنية، وأكثر من 200 مدرسة، وأكثر من 75 مرفقاً صحياً، و180 مسجداً ومركزاً ثقافياً.