رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كريمة عوض: القمة العربية الإسلامية بالدوحة محطة مفصلية للرد على إسرائيل| فيديو

الإعلامية كريمة عوض
الإعلامية كريمة عوض

قالت الإعلامية كريمة عوض، إن القمة العربية الإسلامية الطارئة المقرر عقدها غدًا في قطر، تمثل محطة مفصلية للبحث عن رد فعل عربي موحد تجاه الهجوم الإسرائيلي الأخير على العاصمة القطرية الدوحة، مشيرة إلى أن هذا الهجوم لم يكن مجرد عدوان عسكري، بل كان محاولة مباشرة لاغتيال قادة حركة حماس الذين كانوا مجتمعين لمناقشة مبادرة وقف إطلاق النار.

ووصفت كريمة عوض، مقدمة برنامج حديث القاهرة عبر شاشة "القاهرة والناس"، هذه الضربة بأنها تصعيد خطير وغير مسبوق، مؤكدة أن انعقاد القمة يعكس إدراك الدول العربية والإسلامية لأهمية توحيد الصف في مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة، خاصة عندما تستهدف دولة حليفة للولايات المتحدة مثل قطر.

هجوم جوي واسع النطاق

كشفت الإعلامية كريمة عوض أن إسرائيل استخدمت عشر طائرات في هذا الهجوم، في ما وصفته بـ"المجازفة الكبيرة جدًا"، فضًلا عن أن اختيار إسرائيل استهداف الدوحة في هذا التوقيت يرسل رسائل سياسية معقدة، لاسيما أن قطر تُعد شريكًا استراتيجيًا في الشرق الأوسط ولها علاقات وثيقة مع واشنطن، موضحه أن العملية لم تحقق أهدافها، حيث تمكن قادة حماس من النجاة من الغارة، وهو ما يفتح باب التساؤلات حول وجود تسريبات مسبقة ساعدت المستهدفين على الهروب قبل وصول الصواريخ إلى الموقع المحدد.

تطرقت كريمة عوض إلى موقف مجلس الأمن الدولي، مشيرة إلى أنه أدان الهجوم على قطر، إلا أن البيان الرسمي خلا من ذكر اسم الفاعل بشكل صريح، وهو ما وصفته بـ"علامة استفهام كبيرة"، وأن مثل هذا الموقف يعكس ازدواجية واضحة في المعايير الدولية، حيث يتم التغاضي عن مسؤولية إسرائيل المباشرة في الاعتداء، لافته إلى أن الصحافة الإسرائيلية لم تُخفِ حقيقة المخطط، إذ أعلنت صراحة أن الضربة كانت في الأصل موجهة إلى تركيا، لكنها أُلغيت في اللحظة الأخيرة بسبب عضوية أنقرة في حلف شمال الأطلسي "الناتو"، الأمر الذي يثير تساؤلات حول معايير اختيار الأهداف الإسرائيلية في المنطقة.

قمة عربية إسلامية مصيرية

شددت كريمة عوض على أن القمة المرتقبة في الدوحة تحمل أهمية استثنائية، كونها تأتي في لحظة حاسمة تستدعي تكاتف الموقف العربي والإسلامي، إذ أن القمة ليست فقط للرد على الهجوم الأخير، بل أيضًا لرسم استراتيجية أوسع لمواجهة السياسات الإسرائيلية التي باتت أكثر تهورًا في استهدافها لدول المنطقة، مضيفه أن وحدة الموقف العربي الإسلامي في هذه المرحلة ستشكل ورقة ضغط قوية على المجتمع الدولي، وتبعث برسالة واضحة بأن أمن المنطقة ليس مباحًا، وأن الاعتداء على قطر أو غيرها من العواصم العربية سيُواجَه برد جماعي.

حللت كريمة عوض أبعاد الضربة الإسرائيلية على الدوحة، مؤكدة أنها لا تستهدف حماس فقط، بل تسعى إلى توجيه رسالة ردع لكل القوى التي تدعم المقاومة الفلسطينية أو تعمل على التوسط لوقف إطلاق النار، معتبرة أن هذا التطور يعكس انتقال إسرائيل من مرحلة المواجهة العسكرية مع فصائل المقاومة إلى مرحلة توسيع نطاق الصراع ليشمل الدول الداعمة سياسيًا أو لوجستيًا، حيث رأت أن استهداف قطر يفتح جبهة جديدة في العلاقات الإقليمية، إذ يضع إسرائيل في مواجهة مباشرة مع دولة ذات ثقل اقتصادي وسياسي كبير، وهو ما قد يزيد من عزلة الاحتلال على الساحة الدولية، خاصة بعد إدانة مجلس الأمن رغم صياغته الغامضة.

<strong>الإعلامية كريمة عوض</strong>
الإعلامية كريمة عوض

الإعلام يكشف الحقائق

أوضحت كريمة عوض عوض أن الدور الإعلامي في هذه المرحلة لا يقل أهمية عن العمل السياسي، إذ إن كشف الحقائق وفضح الممارسات الإسرائيلية أمام الرأي العام الدولي يُعد خطوة أساسية لكسر سياسة التضليل التي يعتمدها الاحتلال، مبينه أن تغطية وسائل الإعلام العربية للهجوم على الدوحة أبرزت حجم المخاطر التي تمثلها السياسات الإسرائيلية على أمن المنطقة واستقرارها، مشيرة إلى أن الإعلام المصري لعب دورًا وطنيًا مهمًا في فضح أهداف الهجوم وكشف أبعاده.

واختتمت كريمة عوض حديثها بالتأكيد على أن القمة العربية الإسلامية المقبلة ستكون اختبارًا حقيقيًا لوحدة الصف العربي والإسلامي، مشددة على أن مواجهة إسرائيل لم تعد خيارًا منفردًا لدولة بعينها، بل أصبحت قضية أمن قومي جماعي، مؤكدة أن استمرار تجاهل المجتمع الدولي لتصرفات الاحتلال سيدفع المنطقة إلى مزيد من التوتر والتصعيد، داعية إلى موقف حاسم يضمن ردع إسرائيل، وحماية استقرار الشرق الأوسط من مخاطر حرب إقليمية أوسع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء