رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فاضل اليونس يكشف عن سيناريوهات محتملة للحرب الروسية الأوكرانية|فيديو

الحرب الروسية الأوكرانية
الحرب الروسية الأوكرانية

كشف الدكتور فاضل اليونس، الباحث في العلاقات الدولية، عن معطيات جديدة تعقد مسار الحل السلمي للأزمة الأوكرانية الروسية، مؤكداً أن تولي دونالد ترامب مقاليد السلطة في البيت الأبيض أحدث "هزة" في وحدة الموقف الغربي، مما رجح كفة القيادة الروسية ميدانياً وسياسياً.

تفكك الجبهة الغربية ونظرة ترامب المختلفة

وأوضح الباحث في العلاقات الدولية خلال لقاء له على قناة "النيل للأخبار" أن هناك اختلافاً أيديولوجياً واقتصادياً حاداً بين إدارة ترامب والقيادة الأوروبية؛ فبينما يصر الأوروبيون على خيار التصعيد العسكري، يتبنى ترامب وفريقه الأمني رؤية برجماتية ترى أن روسيا هي الطرف الأقوى والقادر على حسم المعركة، مشيرًا إلى أن هذا "التشقق" في الموقف الغربي جعل العقوبات الأوروبية تفقد تأثيرها، خاصة في ظل غياب رغبة أمريكية حقيقية في استهداف عصب الاقتصاد الروسي (النفط والغاز) لضمان استقرار الأسعار عالمياً.

ولفت “اليونس” إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تمسك بمطالبه التي أعلنتها الخارجية الروسية، وعلى رأسها، الاعتراف بالسيادة الروسية على الأراضي التي سيطرت عليها قواته (نحو 20% من مساحة أوكرانيا)، وأن الجانب الأوكراني والأوروبي رفض لهذه المطالب، باعتبارها "نصراً استراتيجياً وتاريخياً" لموسكو يفتح الباب لاقتطاع المزيد من الأراضي مستقبلاً، مشيرًا إلى  أن روسيا نجحت في كسر العزلة الدولية عبر خلق "اقتصاد موازي" وتطوير شراكات استراتيجية مع الصين والهند وإيران، فضلاً عن فتح أسواق جديدة في أفريقيا، وأن الرهان الأوروبي على عامل الزمن لتطوير الصناعة العسكرية الأوكرانية قد لا يكون منطقياً، لأن روسيا ليست بمفردها، بل مدعومة بقوى عالمية (مثل الصين وكوريا الشمالية) لن تسمح بانهيار الجبهة الروسية.

سيناريوهات الحرب الروسية الأوكرانية

وكشف الدكتور فاضل اليونس سيناريو للمدى القريب حول الحرب الروسية الأوكرانية، بأن الحرب ستستمر وقد تصبح "أكثر دموية" في العام المقبل، ما لم يحدث انهيار مفاجئ في إحدى الجبهات، وأن الاستقرار السياسي في موسكو وواشنطن (في بداية ولاية ترامب) يقابله ضغوطات هائلة على جبهة الرئيس الأوكراني زيلينسكي، وأن القوى العظمى (أمريكا والصين) قد لا تكون مستعجلة لإنهاء الحرب ما دامت تحقق مصالح اقتصادية من استمراريتها، ويرى أن الميدان هو الحكم في النهاية، حيث يسعى كل طرف للخروج بصورة "المنتصر"، بينما يظل الثمن البشري والاقتصادي باهظاً، وسط غياب أي ضغوط حقيقية تجبر الأطراف المتقاتلة على الجلوس إلى طاولة المفاوضات في الوقت الراهن.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء