رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أحمد إبراهيم: الرواية ليست مجرد حدث بل أثر تعيد الإنسان إلى مركزه|خاص

 أحمد إبراهيم الشريف
أحمد إبراهيم الشريف

قال أحمد إبراهيم الشريف إن مشروعه الروائي هو محاولة لفهم الإنسان، ويتشكل تحت ضغط المكان والسلطة والذاكرة، مضيفاً: "أكتب لأن الحكاية ليست ترفًا، بل وسيلة لإنقاذ ما يمكن من التجربة البشرية وتجربتي الخاصة".

وأوضح في تصريحات خاصة لـ«إيجبتك» أن  الرواية ليست مجرد "حكاية حدث"، بل "حكاية أثر".. أثر الجريمة، أثر الفقد، أثر الإيمان، وأثر الطموح حين يتحول إلى تهلكة، مؤكدًا أنه يكتب لأعيد الإنسان إلى مركز الصورة.

أكد الشريف أن أعماله روايات مستقلة في البناء والمادة، لكنها تتجاور داخل حساسية واحدة: الإنصات لما لا يُقال. 

وقال: "هناك خيط سري يربط الأعمال: علاقة الفرد بجماعته، وسؤال المكان حين يكون قدرًا لا خلفية، ومقاومة التحول إلى رقم ضمن سرد أكبر". 

وأضاف: "كل رواية مثل مرآة، تكشف زاوية جديدة من السؤال نفسه".

وأوضح أن الرواية تكتمل مرتين: الأولى عند الانتهاء من الكتابة، حين يصبح النص قادرًا على الوقوف وحده، والثانية بعد النشر، حين تدخل حياة القراء ويصبح للنص حياة متعددة بعدد من يقرأونه.. وقال: "بعض الأسئلة تظهر فقط بعد النشر، حين يلتقط القارئ تفصيلة ظننتها عابرة".

قال الشريف إنه غالبًا ما يبدأ من فكرة صغيرة أو سؤال أخلاقي، لكن الشخصية هي التي تمنح الفكرة حياتها. وأوضح: "أكتب من الفكرة لأرى، ومن الشخصية لأشعر. حين تتقدم الشخصية وتفرض منطقها، تتحول الحكاية إلى عالم يمكن للقارئ أن يسكنه".

وأكد أن أكثر ما يربكه أثناء الكتابة هو المصير النهائي للشخصيات، لأنه اختبار لصدق العمل كله، وقال: "البناء يمكن إصلاحه، واللغة يمكن تهذيبها، لكن المصير هو قرار العدالة داخل الرواية: هل أنصف الشخصية أم أعاقبها؟" وأضاف: "أحيانًا أعرف نهاية الشخصية، لكن أستمع لها حتى النهاية، لأكتشف أن النهاية التي تمنحها معنى ليست دائمًا التي تمنحني راحة".

رواية التجريدة لأحمد ابراهيم الشريف 
رواية التجريدة لأحمد ابراهيم الشريف 
تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء