أماني الطويل تكشف مفاجأة مدوية بشأن مستقبل الاستقرار في السودان| فيديو
كشفت الدكتورة أماني الطويل، الخبيرة في الشؤون الأفريقية بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية، عن رؤيتها لمستقبل الأوضاع في السودان، محذّرة من أن أي هدنة إنسانية أو وقف لإطلاق النار لا يتوافق مع صياغة معادلة سياسية واضحة وشاملة، سيؤدي في أفضل الأحوال إلى تهدئة مؤقتة، تمهّد الطريق لعودة الصراع بشكل أكثر تعقيدًا وحدة، وأن الأزمة السودانية لم تعد عسكرية فقط، بل أصبحت سياسية وبنيوية في الأساس، وهو ما يجعل الحل الأمني وحده غير كافٍ لإنهاء دوامة العنف والانقسام.
الاستقرار المشروط في السودان
وأوضحت أماني الطويل، خلال حوارها مع الإعلامي نشأت الديهي في برنامج «بالورقة والقلم» المذاع على فضائية «TEN»، أن الوصول إلى حالة من الاستقرار في السودان لا يزال ممكنًا، لكنه يظل «استقرارًا مشروطًا»، يرتبط بقدرة القوى السياسية والمدنية على التوصل إلى اتفاق سياسي شامل، يتجاوز المصالح الضيقة والحسابات الآنية، مضيفًا أن أي تسوية حقيقية يجب أن تقوم على صياغة نموذج حكم جديد، يعكس تطلعات الشعب السوداني نحو دولة مدنية حديثة، وأن استمرار منطق الدولة القبلية والانقسامات التقليدية يعرقل مسار بناء الدولة، ويجعل أي هدنة معرضة للانهيار السريع، مؤكدة أن الإرادة السياسية الحقيقية هي الأساس للانتقال من حالة الصراع إلى مرحلة الاستقرار المستدام.
وحذرت الخبيرة في الشؤون الإفريقية، من الاعتماد على حلول مؤقتة أو تفاهمات هشة لا تستند إلى إطار سياسي واضح، موضحة أن مثل هذه الترتيبات قد تُستخدم لالتقاط الأنفاس وإعادة ترتيب الصفوف العسكرية، ما ينذر بتجدد المواجهات بشكل أكثر عنفًا، مضيفة أن التجارب السابقة في عدد من الدول الأفريقية أثبتت أن وقف إطلاق النار دون مسار سياسي متكامل لا يحقق السلام، بل يؤجل الانفجار القادم.
مخاطر الحلول المؤقتة
وفيما يتعلق بالأوضاع في منطقة القرن الإفريقي، أشارت أماني الطويل، إلى أن التفاعلات الداخلية في إثيوبيا تلعب دورًا محوريًا في توجيه سياساتها الإقليمية، موضحة أن القيادة الإثيوبية وظفت ملف سد النهضة كأداة لتعزيز التماسك الداخلي، في ظل التحديات السياسية والعرقية التي تعاني منها البلاد، وأن هذا التوظيف السياسي للمشروعات الكبرى يعكس محاولة لاحتواء الأزمات الداخلية عبر تصديرها إلى الإطار الإقليمي، وهو ما يزيد من حدة التوتر بين دول المنطقة.
وتطرقت أماني الطويل، إلى التدخلات الإثيوبية المتزايدة في الإقليم، مشيرة إلى أن التهديدات المعلنة تجاه إريتريا، ومحاولات الاستيلاء على أجزاء من أراضيها بهدف الوصول إلى البحر الأحمر، تمثل مؤشرًا خطيرًا على تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة القرن الإفريقي، وأن هذه التحركات لا تهدد فقط استقرار الدول المعنية، بل تنعكس أيضًا على أمن البحر الأحمر، الذي يُعد أحد أهم الممرات الملاحية العالمية، ما يفتح الباب أمام تداعيات إقليمية ودولية واسعة النطاق.

توترات البحر الأحمر
واختتمت الدكتورة أماني الطويل، حديثها بالتأكيد على أن ما تشهده منطقة القرن الإفريقي من أزمات متداخلة يتطلب مقاربة شاملة، تقوم على الحوار السياسي، واحترام سيادة الدول، ومعالجة جذور الصراعات، محذرة من أن تجاهل هذه التعقيدات سيؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار، ويقوض فرص التنمية والسلام في الإقليم بأكمله.
- # معرض
- # ترتيب
- # إطلاق النار
- # السودان
- # القوى السياسية
- # الإعلامي نشأت الديهي
- # نشأت الديهي
- # استراتيجية
- # سد النهضة
- # السودان
- # التوتر
- # وقف لإطلاق النار
- # ملف سد النهضة
- # الأوضاع
- # سوداني
- # التحركات
- # دكتورة أماني الطويل
- # ازمة السودان
- # استراتيجي
- # الاستراتيجي
- # الدكتورة أماني الطويل
- # تصاعد التوترات
- # تصاعد التوتر
- # السياسي
- # في السودان