الداخلية تكشف فيديو «عبده شارون» الذي أشعل السوشيال ميديا
ألقت أجهزة الأمن بوزارة الداخلية، القبض على عنصر إجرامي، في منطقة حدائق القبة بالقاهرة، حال قيامه بالإتجار بالمواد المخدرة في أحد الشوارع.
وحدة الرصد والمتابعة بالوزارة، رصدت مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعي، تضمن ضبط أحد الأشخاص حال قيامه بالإتجار بالمواد المخدرة وإساءة أهليته للأجهزة الأمنية فى إطار محاولة تهريبه بمنطقة حدائق القبة بالقاهرة.
وذكرت الوزارة في بيان لها، أن الشخص الظاهر بمقطع الفيديو بفحص سجله تبين أنه "عنصر جنائى - سبق إتهامه فى قضيتى " إتجار مخدرات ، سلاح أبيض "، وتم ضبطه بتاريخ 11 الجارى حال مرور قوة أمنية تلاحظ لها إتجاره بالمواد المخدرة بدائرة قسم شرطة حدائق القبة.
وعثرت أجهزة الأمن على كميات كبيرة من مخدرى "الأيس الحشيش"، سلاح أبيض)، وخلال الضبط حاولت شقيقتيه تم ضبطهما تهريبه من القوة الأمنية، إلا أن القوة تمكنت من السيطرة عليه بدون تجاوز، وقامت إحداهما بتصوير المقطع المشار إليه ونشره على مواقع التواصل الاجتماعي لغل يد الأجهزة الأمنية عن اتخاذ الإجراءات القانونية حياله.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية، وتولت النيابة العامة التحقيق.
من جهة أخرى، قدم مصطفى الديب المحامي وكيلاً عن صاحب مقولة "أنت فلاح من المنوفية"، مذكرة إلى جهات التحقيق بنيابة الشيخ زايد بالجيزة، فند فيها ملابسات الفيديو الذي لقي تفاعلاً واسعًا على كافة منصات التواصل الاجتماعي، وسبب تصوير موكله البلوجر “أدهم سنجر” للواقعة لإيضاح ما جرى معه على طريق وصلة دهشور.
خلافًا مروريًاعلى الطريق
وأكد «الديب» في مذكرته التي قدمها لجهات التحقيق، أن الواقعة كانت خلافًا مروريًا استغل فيه المشكو في حقه حجم سيارته والصدادات المخالفة بتصرفات استفزازية متعمدة أدت إلى تلفيات أحدثها عمدًا بسيارة الشاكي لإثارة غضبه، حيث كان برفقته نجله في سيارته حديثة الشراء.
واتهم الشاكي المشكو في حقه بتصوير الواقعة ونشرها بشكل مجتزأ بهدف تحقيق شهرة وجذب تفاعل جماهيري وتحقيق أرباح مادية، والتأثير مسبقًا على الرأي العام والشهود قبل بدء التحقيقات.
"فلاح من المنوفية"
وأوضح الشاكي أن عبارة "فلاح من المنوفية" التي قالها كانت تعبيرًا عن احتجاجه على أسلوب قيادة الطرف الآخر في المدينة وليست انتقاصًا من المهنة أو المحافظة، معتذرًا عن سوء التعبير.
وفق المذكرة التي حصل “ايجبتك” على تفاصيها فإن الشاكي برر انفعاله وردود أفعاله بأنها كانت نتيجة استفزاز متعمد لا يحتمله بشر، وشعور بالغضب بسبب تعمد إتلاف سيارته الجديدة وهلَع نجله الصغير.
وأشار إلى أن المشادة الكلامية كانت بينه وبين المشكو في حقه غير علانية، وكان يكفي المشكو في حقه الإبلاغ بالواقعة وتقديم الفيديو لجهات التحقيق وفقًا لتعليمات النيابة.
ولفتت المذكرة إلى أن المشكو في حقه أوقف التصوير لكي يتمكن من صدم سيارة الشاكي عمدًا من الخلف، ما أحدث بها وبالشاكي الإصابات والتلفيات المثبتة بالتقرير الطبي والفني، ومعاينة الشرطة والنيابة العامة.
وأرفق الشاكي تقريرًا فنيًا من الوكيل الرسمي للسيارة يحدد تكلفة الإصلاحات بنحو 296,660 جنيهًا، مشيرًا إلى أن فترة الانتظار للحصول على قطع الغيار تتجاوز 3 أشهر.
وأكد الشاكي أنه لم يقصد من عبارة "فلاح من المنوفية" الإساءة نهائيًا، وطالب النيابة العامة باتخاذ الإجراءات القانونية ضد المشكو في حقه وضد كل من شارك معه في نشر الفيديو أو أي محتوى ينطوي على المساس بشخصه، محتفظًا بحقه في المطالبة بكافة التعويضات المادية والأدبية.