مقتل 10 أشخاص وإصابة آخرين في حادث إطلاق نار في جنوب إفريقيا
أعلنت الشرطة في جنوب إفريقيا، أن 10أشخاص قتلوا اليوم، وأصيب 10 آخرين بإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين، في بلدة قرب العاصمة جوهانسبرج، وأوضحت الشرطة، أن دوافع إطلاق النار في بيكرسدال، الواقعة على بُعد 40 كيلومترا جنوب غرب المدينة، لا تزال مجهولة.
إطلاق النارعلى المارة في الشوارع

وجاء في بيان لشرطة جوهانسبرج: "أُطلق النار عشوائياً على بعض المارة في الشوارع من قِبل مسلحين مجهولين"، وفقا لروسيا اليوم، وقالت متحدثة باسم الشرطة لوكالة فرانس برس إن السلطات لا تملك حتى الآن "معلومات مفصّلة" عن هوية مطلقي النار.
وتعاني جنوب إفريقيا من انتشار الجريمة وفساد تقوده شبكات منظمة، ويملك العديد من المواطنين أسلحة نارية مرخصة للحماية الشخصية، ولكن هناك العديد من الأسلحة غير القانونية المتداولة.
وفي السادس من ديسمبرالجاري، هاجم رجال مسلحون منزل عمال في بريتوريا وقتلوا11 شخصا، من بينهم طفل في الثالثة من العمر، وفقا للشرطة، وكان المنزل يضم حانة.
17 لقوا مصرعهم
وقال قائد الشرطة في المنطقة الجنرال ثيمبينكوسي كينانا لقناة "إي-إن سي إيه" التلفزيونية إنه "عثر على 17 شابا امواتا في حانة ليلية هنا في إيست لندن"، مشيرا إلى أن "ملابسات موتهم غير معروفة حاليا"، وفقا لفرانس برس، وأضاف أن أفرادا من المارة نبهوا الشرطة إلى الحادث، الذي وقع في سينري بارك، على بعد حوالي 3 كيلومترات من وسط المدينة.
وأكد في تصريح لرويترز "الظروف التي ماتوا فيها قيد التحقيق"، مضيفا أنه من السابق لأوانه تحديد سبب وفاة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و20 عاما، وكان عدد من الناس تجمعوا خارج الحانة، موقع الجريمة الغامضة، في الساعات الأولى من صباح الأحد في تدافع داخل المكان.
وشرعت السلطات في إجراء تحقيق بواسطة الطب الشرعي أيضا لتحديد السبب الدقيق للمأساة، وقال المتحدث باسم دائرة الطرق والسلامة، أوناثي بنقوز، إن المزيد من التفاصيل ستظهر خلال النهار.
وأضاف "لا نعرف ما إذا كانوا قد تعرضوا للتسمم أو حدث شيء آخر، الشرطة موجودة في الموقع مع خبراء الطب الشرعي لتجميع ما أدى إلى هذا الحادث المأساوي".
ويحصد العنف المسلح في جنوب أفريقيا نحو 63 شخصا يوميا من أبريل إلى سبتمبر 2025، وفق بيانات الشرطة، في هذا البلد البالغ عدد سكانه 63 مليون نسمة.
وقال مسؤولون في شرطة جوهانسيبرج إن سلطات جنوب إفريقيا فتحت تحقيقا في "الجريمة الغامضة".