رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وزير الخارجية يبحث مع نظيره الغيني سبل تعزيز العلاقات الثنائية

وزير الخارجية ووزير
وزير الخارجية ووزير خارجية غينيا الاستوائية

التقى اليوم وزير الخارجية د. بدر عبد العاطي، سيميون أويون إيسونو، وزير خارجية جمهورية غينيا الاستوائية، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وتكثيف التنسيق والتشاور إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك.

 

إنشاء أكاديمية للدبلوماسية

وأشاد وزير الخارجية بالزخم المتنامي الذي تشهده العلاقات المصرية–الإكواتورية، مؤكداً الحرص المتبادل على البناء على هذا الزخم ودفع العلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين، مشيراً إلى التعاون الجاري في دعم وبناء قدرات الكوادر الأمنية في غينيا الاستوائية، مؤكداً استعداد مصر لمواصلة تقديم الدعم اللازم لتعزيز القدرات الأمنية والمؤسسية.

كما أكد وزير الخارجية أهمية تعزيز التبادل التجاري وفتح المجال للشركات المصرية لتنفيذ الخطط التنموية للجانب الاكواتوري خاصة في مجال البنية التحتية والتشييد والإسكان الاجتماعي، مؤكداً استعداد مصر للتعاون مع الجانب الإكواتوري في تنفيذ المشروعات ذات الأولوية في المرحلة المقبلة، والاستفادة من الخبرات المتراكمة للشركات المصرية العاملة في أفريقيا، مؤكداً على الاستعداد للتعاون في مجال التدريب الدبلوماسي  وإنشاء أكاديمية للدبلوماسية في مالابو بالاستفادة من الخبرات المصرية في هذا المجال.

في سياق متصل، شدد بدر عبد العاطي على أهمية مواصلة تعزيز التعاون في المجال الطبي ولاسيما تصنيع الدواء، وإيفاد الأطباء والخبراء المصريين، فضلاً عن تطوير التعاون في مجال الطيران المدني، بما يدعم جهود التنمية المستدامة ويعزز الروابط المؤسسية بين البلدين.

الإكواتورية

العلاقات المصرية الإكواتورية (أو غينيا الاستوائية، كما تُعرف رسميًا باسم Republic of Equatorial Guinea) هي علاقات ثنائية قوية ومتطورة، تركز بشكل أساسي على التعاون في إطار الاتحاد الأفريقي، والدعم المتبادل، والمجالات الاقتصادية والتنموية.
تاريخ العلاقات
بدأت العلاقات الدبلوماسية بعد استقلال غينيا الاستوائية عن إسبانيا في عام 1968.
مصر لديها سفارة في العاصمة مالابو منذ عام 2008 (تم رفع مستواها إلى سفير في 2010).
غينيا الاستوائية تدعم مصر في المنظمات الأفريقية، مثل مساهمتها في عودة مصر إلى الاتحاد الأفريقي بعد تعليق عضويتها مؤقتًا في 2013.

التعاون الإقليمي


وفيما يتعلق بالتعاون الإقليمي ومتعدد الأطراف، شدد وزير الخارجية على أهمية التنسيق والتشاور المشترك إزاء القضايا الأفريقية المختلفة، ولاسيما ملف الإصلاح المؤسسي لأجهزة الاتحاد الأفريقي، باعتباره ركيزة أساسية لتطوير كفاءة عمل تلك الأجهزة وتمكينها من الاضطلاع بمهامها على النحو الأمثل، مع التأكيد على ضرورة أن تتم عملية الإصلاح بصورة منهجية وتدريجية وواضحة، وعلى أساس من الشمولية ومشاركة جميع الدول الأعضاء. كما تبادل الوزيران الرؤى حول سبل إرساء الاستقرار والسلم والأمن في القارة الأفريقية.

وتبادل الجانبان في ختام اللقاء، الرؤى حول عدد من القضايا الأفريقية، ذات الاهتمام المشترك، وسيل إرساء الاستقرار والسلم والأمن وتحقيق التنمية، مؤكدين أهمية مواصلة التنسيق والتشاور في الإطار الثنائي ومتعدد الأطراف لاسيما في إطار الاتحاد الأفريقي لتحقيق المصالح المشتركة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء