رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ما الذنب الوحيد الذي يُحرم صاحبه من المغفرة؟

أرشيفية
أرشيفية

تُعدّ الذنوب والمعاصي من القضايا التي تناولها الشرع الإسلامي بالبيان والتفصيل، حيث أوضح أن الناس متفاوتون في الوقوع فيها، وأن الله سبحانه وتعالى فتح باب التوبة لعباده رحمةً بهم. 

وعلى إثر ذلك، أكد الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أن رحمة الله سبحانه وتعالى واسعة وتشمل جميع الذنوب، موضحًا أن الذنب الوحيد الذي لا يغفره الله إذا مات صاحبه عليه دون توبة هو الشِّرك بالله.

وأضاف شيخ الأزهر في حلقة سابقة له ضمن برنامجه الرمضاني "الإمام الطيب"، خلال حديثه حول الذنوب التي لا يغفرها الله عز وجل، أن الله تعالى قال في كتابه الكريم: « أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعًا».

كما أشار إلى أن هذا الوعد الإلهي الصادق يدل على سعة الرحمة الإلهية وفتح باب التوبة أمام الجميع.

الله لا يُخلف وعده، لكنه يعفو عن وعيده

وبيّن فضيلته أن الله سبحانه وتعالى لا يُخلف وعده، لكنه يعفو عن وعيده، رحمةً بعباده ولطفًا بهم، مؤكدًا أن الكبائر في الإسلام محددة وقليلة، ومن أبرزها القتل، وعقوق الوالدين الذي يُعد من أعظم الكبائر، إضافة إلى الزنا، وشرب الخمر، والغصب، والظلم.

كما أشار الإمام الأكبر إلى وجود نوع آخر من الكبائر يتعلق بأمراض القلوب وآفاتها، مثل الكِبر والحسد والرياء، لافتًا إلى أن علماء التصوف اهتموا بهذا الباب اهتمامًا كبيرًا، وفي مقدمتهم الإمام أبو حامد الغزالي رحمه الله، الذي تناول حقيقة هذه الآفات وسبل علاجها.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء