تفاصيل قصف مواقع داعش في سوريا: انتقام لثلاثة أمريكيين|فيديو
كشف الإعلامي عمرو أديب، خلال برنامجه "الحكاية" على شاشة MBC مصر، عن تصاعد العمليات العسكرية الأمريكية في سوريا، موضحًا أن هذه العمليات تأتي في سياق رد فعل عسكري قوي من الولايات المتحدة بعد مقتل ثلاثة أمريكيين على يد عناصر تنظيم داعش في سوريا.
وقال أديب، إن التحالف العسكري الذي يضم سوريا، الأردن، وأمريكا قد بدأ تنفيذ عمليات قصف مكثفة على مواقع تابعة للتنظيم المتطرف في سوريا، وتابع قائلاً: "الولايات المتحدة، في إطار انتقامها لقتل هؤلاء المواطنين الأمريكيين، أعلنت أن العمليات العسكرية ضد داعش قد تستمر لفترة طويلة، ربما لشهور".
التصعيد العسكري: حرب لا نهاية لها؟
وأضاف أديب، أن التهديد الذي تشكله داعش على الأمن الأمريكي لا يمكن تجاهله، واصفًا العمليات العسكرية بأنها خطوة هامة ولكنها قد تكون جزءًا من حرب طويلة ضد التنظيمات الإرهابية في المنطقة، وتساءل أديب: "هل سيستمر هذا التصعيد العسكري أم أنه مجرد بداية لحملة أوسع؟" وأضاف أن الإدارة الأمريكية أكدت أن العمليات العسكرية لن تقتصر على أسابيع قليلة، بل قد تمتد على مدى شهور، مما يعني أن المنطقة قد تشهد مزيدًا من التصعيد العسكري في الفترة المقبلة.
مشاركة التحالف الأمريكي-السوري-الأردني في ضرب داعش
وأشار أديب، إلى أن التحالف بين أمريكا، سوريا، والأردن قد لعب دورًا مهمًا في تنفيذ العمليات العسكرية ضد داعش، حيث يتم التنسيق بين هذه الدول لضرب مواقع التنظيم الإرهابي في سوريا، وقال: “التحالف العسكري يتعاون بشكل وثيق في تنفيذ هذه الضربات، وهذا التعاون بين الدول المختلفة يعكس وحدة الهدف في محاربة الإرهاب”، وأضاف أن هذا النوع من التحالفات الدولية يُظهر قوة التنسيق بين الدول لضرب الجماعات الإرهابية في المنطقة.
التصعيد الإسرائيلي: خلف الكواليس
وفي سياق متصل، تحدث أديب، عن تحركات إسرائيل في المنطقة، مشيرًا إلى تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول خطط إسرائيل لضرب المنشآت النووية الإيرانية، وقال أديب: “في الوقت الذي يركز فيه ترامب على محاربة داعش، كان نتنياهو يتحدث عن عمليات عسكرية ضد إيران”، وأوضح أن التصعيد العسكري الأمريكي ضد داعش يأتي في وقت حساس من السياسة الإقليمية، حيث يضغط كلا من ترامب ونتنياهو لتحقيق أهدافهما العسكرية والسياسية في المنطقة.
العلاقات الأمريكية-الإسرائيلية: أهداف مشتركة؟
أوضح أديب، أن هناك تنسيقًا بين الولايات المتحدة وإسرائيل في العديد من الملفات العسكرية والسياسية، وخاصة في محاربة الإرهاب وفي التصدي للنفوذ الإيراني في المنطقة، وأضاف أن التحركات العسكرية الأخيرة تهدف إلى تحقيق استقرار سياسي في المنطقة، وفي الوقت نفسه تأكيد الهيمنة العسكرية لكل من الولايات المتحدة وإسرائيل، وأضاف: "المنطقة تشهد تحركات عسكرية معقدة، وهناك تنافس واضح بين القوى الكبرى لتحقيق أهدافها الاستراتيجية".