رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عمرو أديب:

وثائق محجوبة.. عمرو أديب يكشف تطورات جديدة في قضية جيفري إبستين|فيديو

عمرو أديب
عمرو أديب

أكد الإعلامي عمرو أديب، خلال تقديمه لبرنامج "الحكاية" أن هناك تطورات جديدة في قضية جيفري إبستين، رجل الأعمال الأمريكي الشهير الذي توفي في ظروف غامضة في 2019، والذي كان متورطًا في قضايا الاتجار بالقاصرات والاعتداءات الجنسية. 

وأوضح أديب، أن وزارة العدل الأمريكية قد أفرجت مؤخرا عن مجموعة من الوثائق المتعلقة بإبستين، لكن هذه الوثائق لم تكشف بشكل كامل عن التفاصيل، حيث كانت معظمها محجوبة باللون الأسود، بما في ذلك رسائل بريد إلكتروني وصور، مما أثار تساؤلات جديدة حول محتوياتها وأسباب التعتيم عليها.

هل هذه الوثائق تهدد الرئيس ترامب؟

أشار أديب، إلى أن الوثائق التي تم نشرها تحتوي على معلومات قد تكون حساسة للغاية، قد تُستخدم في المستقبل ضد شخصيات بارزة مثل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقال أديب: “في بعض الوثائق التي تم نشرها، نرى أن الكثير منها محجوب تمامًا، والعديد من الصور والرسائل البريدية بها مسحات سوداء، مما يثير تساؤلات حول ما إذا كانت هذه المعلومات قد تُستخدم في وقت لاحق ضد ترامب، أو أي شخص آخر”، كما أضاف أديب، أن هناك مخاوف كبيرة من أن بعض هذه الوثائق قد تحتوي على أدلة تشير إلى تورط ترامب في قضايا مرتبطة بإبستين.

مؤامرة أم صدفة؟ موت إبستين الغامض وتوقف الكاميرات

في الجزء الأكثر إثارة للجدل من حديثه، تحدث أديب، عن موت جيفري إبستين، الذي حدث في عام 2019 في زنزانته، حيث كانت الكاميرات التي تراقب المكان توقفت بشكل مفاجئ قبيل العثور عليه ميتًا، وقال أديب: “إبستين كان في السجن بعد اعتقاله في 2019، وعندما توقف تشغيل الكاميرات، تم العثور عليه ميتًا، في حادث غامض يُعتقد أنه انتحار”، هذه الحادثة أثارت العديد من التساؤلات حول احتمال وجود مؤامرة لتغطية الموضوع ومنع الكشف عن بعض الحقائق المتعلقة بإبستين والشخصيات البارزة التي كانت على صلة به.

ضغط كبير على ترامب والبحث عن أسئلة جديدة

وأضاف عمرو أديب، أن الصورة التي انتشرت مؤخرًا والتي أظهرت ترامب في حضن أحد الشخصيات المجهولة قد أثارت الكثير من الجدل، “الصورة التي انتشرت وحققت أكثر من 3 مليون مشاهدة، تُظهر ترامب ،في وضع غير مألوف، مما يثير تساؤلات حول كيفية تأثره بالأشخاص الأقوياء الذين يملكون القدرة على الضغط عليه”، وتابع قائلاً: "من يملك القرار في أمريكا؟ هل هناك شخص قادر على التأثير في السياسة الأمريكية باستخدام الوثائق المتعلقة بإبستين؟".

هل كان إبستين عميلًا للموساد؟

في تساؤل مثير للجدل، طرح أديب، إمكانية أن يكون جيفري إبستين عميلًا للمخابرات الإسرائيلية (الموساد)، وهو أمر قد يكون له تأثير كبير على التحقيقات المستقبلية، وقال أديب: "هل كان إبستين يعمل لصالح الموساد؟ هذا السؤال يظل مفتوحًا، ويثير الكثير من الجدل حول حقيقة ما كان يحدث وراء الكواليس".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء