واقعة «أنت فلاح من المنوفية»..مذكرة تكشف ملابسات فيديو «وصلة دهشور» المثير للجدل
قدم مصطفى الديب المحامي وكيلاً عن صاحب مقولة "أنت فلاح من المنوفية"، مذكرة إلى جهات التحقيق بنيابة الشيخ زايد بالجيزة، فند فيها ملابسات الفيديو الذي لقي تفاعلاً واسعًا على كافة منصات التواصل الاجتماعي، وسبب تصوير موكله البلوجر “أدهم سنجر” للواقعة لإيضاح ما جرى معه على طريق وصلة دهشور.
خلافًا مروريًاعلى الطريق
وأكد «الديب» في مذكرته التي قدمها لجهات التحقيق، أن الواقعة كانت خلافًا مروريًا استغل فيه المشكو في حقه حجم سيارته والصدادات المخالفة بتصرفات استفزازية متعمدة أدت إلى تلفيات أحدثها عمدًا بسيارة الشاكي لإثارة غضبه، حيث كان برفقته نجله في سيارته حديثة الشراء.
واتهم الشاكي المشكو في حقه بتصوير الواقعة ونشرها بشكل مجتزأ بهدف تحقيق شهرة وجذب تفاعل جماهيري وتحقيق أرباح مادية، والتأثير مسبقًا على الرأي العام والشهود قبل بدء التحقيقات.
"فلاح من المنوفية"
وأوضح الشاكي أن عبارة "فلاح من المنوفية" التي قالها كانت تعبيرًا عن احتجاجه على أسلوب قيادة الطرف الآخر في المدينة وليست انتقاصًا من المهنة أو المحافظة، معتذرًا عن سوء التعبير.
وفق المذكرة التي حصل “ايجبتك” على تفاصيها فإن الشاكي برر انفعاله وردود أفعاله بأنها كانت نتيجة استفزاز متعمد لا يحتمله بشر، وشعور بالغضب بسبب تعمد إتلاف سيارته الجديدة وهلَع نجله الصغير.
وأشار إلى أن المشادة الكلامية كانت بينه وبين المشكو في حقه غير علانية، وكان يكفي المشكو في حقه الإبلاغ بالواقعة وتقديم الفيديو لجهات التحقيق وفقًا لتعليمات النيابة.
ولفتت المذكرة إلى أن المشكو في حقه أوقف التصوير لكي يتمكن من صدم سيارة الشاكي عمدًا من الخلف، ما أحدث بها وبالشاكي الإصابات والتلفيات المثبتة بالتقرير الطبي والفني، ومعاينة الشرطة والنيابة العامة.
وأرفق الشاكي تقريرًا فنيًا من الوكيل الرسمي للسيارة يحدد تكلفة الإصلاحات بنحو 296,660 جنيهًا، مشيرًا إلى أن فترة الانتظار للحصول على قطع الغيار تتجاوز 3 أشهر.
وأكد الشاكي أنه لم يقصد من عبارة "فلاح من المنوفية" الإساءة نهائيًا، وطالب النيابة العامة باتخاذ الإجراءات القانونية ضد المشكو في حقه وضد كل من شارك معه في نشر الفيديو أو أي محتوى ينطوي على المساس بشخصه، محتفظًا بحقه في المطالبة بكافة التعويضات المادية والأدبية.
نشر فيديو والتشهير
كما ذكر أن المشكو في حقه هو الذي تعمد النشر بعد أن أوهم الشاكي بأنه من المنوفية لاستفزازه، وهو أيضًا القائم بنشر عبارة "فلاح من المنوفية" للعلانية بقصد إثارة الرأي العام ضد الشاكي، مستخدمًا الفيديو المجتزأ بقصد الحصول على "الترند" والمكاسب المالية.
واتهم الشاكي المشكو في حقه بمخالفة عدة قوانين بسبب نشره للفيديو دون إذن، والإتلاف العمدي، والإصابة الخطأ الناشئة عن الرعونة وعدم مراعاة القانون واللوائح، والتأثير على الشهود والرأي العام.
كما انتهك حرمة الحياة الخاصة، ومخالفة تعليمات النائب العام بعدم نشر المقاطع المصورة على وسائل التواصل والاكتفاء بالإبلاغ عنها على الرقم المخصص لذلك.
واختتم المحامي مذكرته أن الشاكي مّثل أمام النيابة العامة، فيما لازال المشكو في حقه ممتنعًا عن المثول أمامها، ويكتفي بنشر الفيديوهات على صفحته ومشاركتها على الصفحات التي تعاونه بقصد التأثير على الرأي العام وسير التحقيقات، لافتًا إلى أن الفيديو حقق 8 ملايين مشاهدة.