وداعاً للاستيراد.. خطة مصرية لإنتاج 400 ألف سيارة سنوياً|انفوجراف
اتخذت الحكومة المصرية عددا من المبادرات لدعم نمو صناعة السيارات، الأمر الذي انعكس إيجابًا على سوق تصنيع ضفائر وأسلاك السيارات، وذلك بعد أن وضعت سياسات لتطوير صناعة السيارات وجذب الاستثمارات الأجنبية في ذلك المجال، وفقا لانفوجراف أعده مركز معلومات مجلس الوزراء اليوم السبت.
جاء ذلك جنبًا إلى جنب تعزيز الإنتاج المحلي للمركبات، بجانب تشجيع تبنّي السيارات الكهربائية من خلال تقديم إعفاءات ضريبية وحوافز مالية تسهم في زيادة الطلب على مكوّنات السيارات الكهربائية.
ضفائر السيارات
ومن بين تلك المكونات، ضفائر السيارات، والتي شهدت خلال الفترة الماضية دخول ٣ من أكبر مصنعي ضفائر السيارات في العالم للسوق المصرية، وهي: شركة "يازاكي" اليابانية ومصنعها قيد الإنشاء في محافظة الفيوم، بخلاف افتتاح مصنعي "سوميتومو" اليابانية بالعاشر من رمضان و"ليوني" الألمانية ببدر.

وفي هذا الصدد، أكد إسلام منصور، عضو غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات المصرية، على الخبرات الكبيرة لصناعة السيارات المصرية لما تتميز به من تاريخ طويل يعود إلى ستينيات القرن الماضي، منبها إلى السوق الكبيرة للسيارات التي تتمتع بها مصر، والتي يصل حجم المبيعات بها إلى ما بين ٢٠٠ ألف إلى ٢٥٠ ألف سيارة سنويا، وحجم إنتاج يصل إلى ٩٥ ألف سيارة سنويا، ما يعنى وجود فجوة تصل إلى نحو ١٦٠ ألف سيارة يتم تلبيتها من خلال الاستيراد.
فاتورة استيراد السيارات
وكشف إسلام منصور، فى تصريحات سابقه له، أن الشهور الأولى للعام الحالى ٢٠٢٥ شهدت ارتفاعا في فاتورة استيراد السيارات بنحو ٧١.٥ مليون دولار مقارنة بنفس الفترة من العام الماضى، الأمر الذي دفع الحكومة في رأي منصور إلى صياغة برنامج وطني يخطط لتوطين صناعة السيارات لتقليص حجم هذه الفاتورة الاستيرادية للسيارات وفتح آفاق اكبر التصدير، وذلك من خلال إنتاج ما يصل الى ٢٦٠ ألف سيارة سنويا بنهاية ٢٠٢٦، على أن تقفز إلى ما يزيد عن ٤٠٠ ألف سيارة مع نهاية ٢٠٣٠، وذلك على أن يتم زيادة نسبة مساهمة التصنيع المحلى من ٣٥ في المئة حاليا إلى ٦٠ في المئة بحلول ٢٠٣٠ ورفع صادرات السيارات المصرية بنسبة ٢٥ فى المئة.
وأشار إسلام منصور إلى قيام نحو ٩ مصانع جديدة لصناعة السيارات لعدد من الشركات المصرية والعالمية بسعة إنتاجية ١٦٠ ألف سيارة سنويا تستهدف من خلال التعاون مع شركات عالمية لنقل تكنولوجيا التصنيع متوقعا دخول 5 شركات عالمية إلى سوق صناعة السيارات المصرية.