رضا سليمان: رائحة الخبز تعيدني إلى البيت الأول |خاص
كشف المخرج الإذاعي والروائي رضا سليمان عن ذاكرة المكان الأولى عبر الرائحة قبل أي شيء، مؤكدًا أن رائحة الخبز البلدي وهو يخرج ساخنا من الفرن كانت وما زالت بوابته الأصدق إلى البيت الأول.
رائحة البيت الأول
وقال سليمان في تصريحات لـ"إيجبتك": إن دفء الفرن، ولمة الأسرة، وأطباق القشطة والسمنة والجبنة القديمة مع العيش السخن، هي من تعيدة إلى البيت الأول، مؤكدا أنها ليست مجرد تفاصيل عابرة، بل ذاكرة كاملة لها طعم ورائحة لا تخطئها الروح.
وأشار إلى أن تلك الأجواء الريفية الصافية لم تبق حبيسة الذاكرة، بل تسللت إلى كتابته، وظهرت بوضوح في أحد فصول روايته، موضحا أن هذا الفصل نال إشادة خاصة من القراء والنقاد على صدقه وعمقه، قائلا: كتبتُه لأنني عشته، وأن تحويل التجربة الحياتية إلى أدب فعل طبيعي حين يكون الكاتب مشتبكا مع ما يحب.
وتابع أن من بين أبرز هذه الشخصيات عددًا من القامات الأدبية والصحفية الكبرى، على رأسهم المايسترو الصحفي محمد التابعي، والأديب العالمي نجيب محفوظ، والصحفي الكبير محمد حسنين هيكل، والكاتب محمد عبد الحليم عبد الله، مشيرًا إلى أن هذه الأسماء تمثل نماذج مؤثرة في المجال الأدبي والثقافي.
وأوضح أن من بين الشخصيات التاريخية التي تركت أثرًا عميقًا في وجدانه الإمام محمد عبده، مؤكدا أنه كان يتمنى الجلوس معه والتعلم منه عن قرب، لما يتمتع به من فكر مستنير وثقافة واسعة، معبرا عن إعجابه الشديد بالصحفي العبقري عبد الله النديم، لما تحمل حياته من ثراء وتجربة استثنائية.