رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«صور إبستين القديمة».. كلينتون يحسم الجدل: «مربكة»|تفاصيل

كلينتون مع جيفري
كلينتون مع جيفري أبستين

أثار تسريب صور تجمع الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، مع الممول المدان بالاعتداء الجنسي جيفري إبستين وشريكته غيسلين ماكسويل، موجة جديدة من الجدل السياسي والإعلامي في الولايات المتحدة، بعدما وضعت هذه الصور ضمن ملفات حكومية نشرت بأمر من الكونجرس.

 وفي رد حاد، اتهم متحدث باسم كلينتون البيت الأبيض بمحاولة استخدام الرئيس السابق "كبش فداء" لتجنب تبعات ملفات أخرى قد تكون أكثر حساسية، وفقًا لوكالات الأنباء.

من أجل حماية بيل كلينتون

وقال المتحدث في بيان نشره على منصة "إكس" مساء الجمعة، إن الإدارة الأمريكية لم تحتفظ بهذه الوثائق لأشهر ثم تقوم بتسريبها في توقيت متأخر من مساء الجمعة "من أجل حماية بيل كلينتون"، مؤكدا أن الهدف الحقيقي هو حماية أطراف أخرى مما قد ينكشف لاحقا، أو مما يسعون إلى إبقائه طي الكتمان إلى الأبد. 

وأضاف أن نشر صور قديمة وغير واضحة تعود إلى أكثر من عشرين عاما لا يغير من حقيقة أن القضية "لا تتعلق بكلينتون، ولم تكن كذلك ولن تكون".

كلينتون مع جيفري أبستين  
كلينتون مع جيفري أبستين  

وجود كلينتون في جزيرة إبستين الكاريبية

وأشار البيان إلى تصريحات سوزي وايلز، رئيسة موظفي البيت الأبيض، التي أقرت في حديث لمجلة "فانيتي فير" بأن دونالد ترامب كان مخطئا في ادعاءاته بشأن وجود كلينتون في جزيرة إبستين الكاريبية، وهو ما يناقض روايات كررها ترامب على مدار سنوات. واعتبر المتحدث أن هذه الشهادة وحدها كافية لدحض الاتهامات المتداولة.

وجدد فريق كلينتون التأكيد على أن الرئيس السابق قطع علاقته بإبستين منذ نحو عام 2005، أي قبل أن تتفجر قضايا الاعتداء الجنسي واستدراج القاصرين التي أُدين بها الممول الأمريكي لاحقا في فلوريدا. 

ترامب مع جيفري أبستين  
ترامب مع جيفري أبستين  

لن تغير أي محاولات للمماطلة أو التغطية

وقال المتحدث أنجيل أورينا في بيان منفصل: "هناك نوعان من الناس في هذه القصة: من لم يكن يعلم شيئاً وقطع علاقته بإبستين قبل انكشاف جرائمه، ومن واصل علاقته به بعد ذلك. 

نحن ننتمي إلى النوع الأول، ولن تغير أي محاولات للمماطلة أو التغطية من هذا الواقع". وأضاف أن الرأي العام، وخصوصاً أنصار ترامب، "ينتظرون إجابات حقيقية لا البحث عن كبش فداء".

وتضمنت الصور التي نشرت لقطات لكلينتون داخل مسبح تحت الأرض إلى جانب ماكسويل وامرأة طمست ملامح وجهها، إضافة إلى صور أخرى تجمعه بإبستين وشخصيات فنية وسياسية بارزة، من بينها مايكل جاكسون وديانا روس، فضلا عن صور من حفل عشاء حضره ميك جاغر وآخرون. 

وقد أعادت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، نشر إحدى هذه الصور على منصة "إكس" مرفقة بتعليق ساخر ورمز تعبيري، ما زاد من حدة الجدل.

لم توجه إلى كلينتون أي اتهامات رسمية

وتشير سجلات زوار البيت الأبيض إلى أن إبستين زار المقر الرئاسي ما لا يقل عن 17 مرة خلال السنوات الأولى من رئاسة كلينتون. كما سافر كلينتون لاحقا على متن طائرة إبستين الخاصة بعد مغادرته المنصب عام 2001، ضمن رحلات مرتبطة بأنشطة "مبادرة كلينتون العالمية" إلى آسيا وأفريقيا. 

ورغم هذه الوقائع، لم توجه إلى كلينتون أي اتهامات رسمية بارتكاب مخالفات أو جرائم ذات صلة بقضية إبستين.

كلينتون وزوجته هيلاري
كلينتون وزوجته هيلاري

ربط فضيحة إبستين بالحزب الديمقراطي

في المقابل، واصل الرئيس دونالد ترامب الإيحاء بوجود علاقة مشبوهة بين كلينتون وإبستين، داعيا في الشهر الماضي وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيدرالي إلى فتح تحقيق في "تورط" الممول المدان وعلاقته بكلينتون، ضمن حملة سياسية طويلة الأمد تسعى إلى ربط فضيحة إبستين بالحزب الديمقراطي حصرا.

اتخاذ إجراءات ازدراء المحكمة

ويأتي نشر هذه الصور من قبل وزارة العدل في توقيت حساس، إذ كان من المقرر أن يدلي كل من بيل كلينتون وزوجته هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة والمرشحة الرئاسية، بشهادتيهما أمام لجنة الرقابة في مجلس النواب حول علاقتهما بإبستين.

 وقد جرى تأجيل جلسات الاستماع، التي كان من المفترض عقدها الأسبوع الماضي، إلى يومي 13 و14 يناير المقبل. ووفقا لموقع "بوليتيكو"، لوح رئيس اللجنة جيمس كومر باتخاذ إجراءات ازدراء المحكمة في حال عدم امتثال الزوجين للإدلاء بشهادتيهما في الموعد المحدد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء