محمد صلاح العزب ينعي سمية الألفي: كانت داعمة للجميع|خاص
نعى السيناريست محمد صلاح العزب الفنانة الراحلة سمية الألفي بكلمات مؤثرة، والتي توفيت صباح اليوم عن عمر يناهز 72 عامًا بعد صراع طويل مع مرض السرطان خلال السنوات الماضية، مما جعلها تبتعد عن الأضواء تمامًا، وتكتفي فقط بعدد من الأصدقاء المقربين والعائلة.
وقال محمد صلاح العزب في تصريح خاص لموقع "إيجبتك" إن سمية الألفي كانت كثيرًا ما تقدم الدعم لنجلها أحمد الفيشاوي ولهم جميعًا، خاصة أثناء تصوير فيلم "سفاح التجمع"، مضيفًا: "كان حضورها جميل جدًا ولكنها للأسف في الفترة الأخيرة دخلت في أعراض التعب مرة ثانية، إلى أن توفاها الله صباح اليوم".

بداية الإصابة بالمرض
أصيبت الفنانة سمية الألفي بمرض السرطان تحديدًا منذ عام 2017، لتبدأ رحلة علاج شاقة خاضتها بصبر وقوة، شملت تلقي جلسات علاج كيماوي مكثفة على مدار نحو 6 سنوات، ومع تدهور حالتها الصحية، قررت التوقف عن العمل الفني تمامًا، مكتفية بالظهور في بعض الصور العائلية القليلة التي كان يشاركها نجلها الفنان أحمد الفيشاوي مع جمهوره للاطمئنان عليها.
سمية الألفي تكشف عن تفاصيل المرض مع وفاء الكيلاني
كشفت سمية الألفي عن تفاصيل إصابتها بالمرض ومعاناتها النفسية والجسدية خلال لقائها مع الإعلامية وفاء الكيلاني في برنامج “السيرة”، حيث تحدثت بصراحة مؤثرة عن لحظة اكتشاف المرض، ووصفتها بأنها كانت من أصعب لحظات حياتها، مؤكدة خلال اللقاء أنها تعاملت مع المرض بإيمان وتسليم، مشيرة إلى أن العلاج الكيماوي كان مرحلة قاسية أثرت على صحتها وحالتها النفسية، لكنها حاولت التماسك من أجل أبنائها وأسرتها.
كما تحدثت عن عزلتها الاختيارية خلال فترة العلاج، وابتعادها عن الوسط الفني، مؤكدة أنها لم ترغب في الظهور أو العمل وهي في حالة ضعف، مفضلة الاحتفاظ بصورة قوية في ذاكرة جمهورها.
الغياب عن الساحة الفنية
بسبب تدهور حالتها الصحية واستمرار العلاج، غابت سمية الألفي عن الأعمال الفنية لسنوات طويلة، وابتعدت تمامًا عن الأضواء، لتتحول رحلتها مع المرض إلى صراع إنساني هادئ بعيدًا عن الإعلام، لم تكشف تفاصيله إلا في لحظات نادرة.