دار الإفتاء توضح حكم نسيان دفع الأجرة في المواصلات
أوضح الدكتور إبراهيم عبد السلام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حكم نسيان دفع الأجرة في وسائل النقل العامة، مشيرًا إلى أن حرص المسلم على إبراء ذمته وأداء ما عليه من حقوق هو دليل على تقوى الله ومراعاة حقوق العباد، وجاء ذلك خلال لقائه مع الإعلامي مهند السادات في برنامج “فتاوى الناس” المذاع عبر قناة الناس، اليوم السبت.
ديون ومظالم مجهولة.. والحل الأفضل واضح
وأشار الدكتور عبد السلام إلى أن هذه الحالة تندرج تحت باب الديون أو المظالم المجهولة أصحابها، موضحًا أنه في حال استمرار وجود الجهة المالكة للمرفق – مثل محطة الأتوبيس أو الجهة المشغّلة للمواصلات – يُفضَّل الذهاب مباشرةً لتسديد المبلغ أو تسليمه إلى أحد المسؤولين هناك.

فتوى بديلة: دفع المبلغ لجهة عامة موثوقة
وأضاف أن هناك فتاوى سابقة تقر بجواز دفع هذه الحقوق المتعلقة بالمصالح العامة إلى جهات رسمية موثوقة، مثل صندوق “تحيا مصر”، باعتباره قناة آمنة لضمان وصول المال إلى جهة تخدم الصالح العام.
في حال تعذر الوصول لصاحب الحق.. التصدق حلٌ بديل
أما إذا كانت وسيلة النقل خاصة، مثل الميكروباص، ولا يمكن الوصول إلى السائق أو صاحب وسيلة النقل، فأشار أمين الفتوى إلى أنه يُستحب التصدق بالمبلغ على نية صاحبه، راجيًا أن يصل إليه الأجر يوم القيامة.
التوبة ورد الحقوق.. من علامات الصدق والإخلاص
وفي ختام حديثه، أكد الدكتور عبد السلام أن رد الحقوق لأصحابها أو التصدق بها عند تعذر الوصول إليهم هو من مكفرات الذنوب، ودليل على صدق التوبة والإخلاص لله، مشيدًا بوعي السائلة وحرصها على تطهير ذمتها أمام الله.

