رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مكتبة الإسكندرية: الهوية العربية تواجه تحديات المعاصرة ووسائل التواصل

الدكتور أحمد زايد
الدكتور أحمد زايد مدير مكتبة الإسكندرية

أكد الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، أن قضية الهوية تُعد من أكثر القضايا حساسية وتعقيدًا في العالم العربي، مشيرًا إلى أن الإرث الاستعماري ترك خلفه تحديات مركبة تتعلق بالفكر والثقافة، جاء ذلك خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر “الاستشراق والهوية”، الذي نظمته كلية دار العلوم بجامعة القاهرة.

إعادة النظر في خطاب الهوية

وأشار "زايد"، إلى أن المستشرقين قدموا إسهامات علمية أدت إلى دخول الحداثة إلى المنطقة العربية، لكنها كانت مشوهة في بعض جوانبها، ما جعل قضية الهوية تواجه تحديات متعددة ومعقدة حتى اليوم، وأضاف أن مواجهة هذه التحديات تتطلب إعادة النظر في خطاب الهوية، مع التركيز على التماسك الاجتماعي كوسيلة أكثر فعالية لضمان استقرار المجتمع في مواجهة التحولات المعاصرة.

 الهوية الثقافية والوحدة المجتمعية

ولفت مدير مكتبة الإسكندرية، إلى المخاطر الناجمة عن هيمنة وسائل التواصل الاجتماعي على الوعي العام، مؤكدًا أن هذه الوسائل تبتعد بالأطفال عن التفكير النقدي والمعرفة، ما يهدد البناء الثقافي والفكري للمجتمع، وشدد زايد على ضرورة الحفاظ على اللغة العربية، بعيدًا عن مظاهر التشويش الناتجة عن تعدد الخطابات الفكرية، لضمان استمرار الهوية الثقافية والوحدة المجتمعية.

وذكر أن الهدف الأساسي يكمن في تعزيز تماسك المجتمع ومواجهة مظاهر التفكك، مؤكدًا أن التركيز على قيم الانتماء والوعي الاجتماعي قد يكون أداة أكثر نجاعة من الانشغال بمفهوم الهوية بشكل مجرد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء