رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فعل كان يفعله النبي في أول ليلة من رجب.. تعرف عليه

الدعاء
الدعاء

يستحب في شهر رجب الإكثار من العبادات والالتزام بالفرائض والنوافل وقراءة القرآن والذكر والاستغفار والصيام.

عبادة في أول رجب

وكان النبي -صلى الله عليه وآله وَسَلَّمَ- يردد أفضل دعاء لاستقبال شهر رجب، في أول ليلة من هذا اليوم الكريم، ويقول إِذَا دَخَلَ رَجَبٌ قَالَ: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي رَجَبٍ وَشَعْبَانَ، وَبَلِّغْنَا رَمَضَانَ».
ويستحب لكل مسلم ومسلمة اغتنام شهر رجب الذي هو بمثابة استعداد للصيام والعبادة الأكثر في شهر رمضان المعظم، والذي فيه الصيام والصلاة والقيام.

فضل شهر رجب

ويعتبر شهر رجب من الأشهر الحُرُم التي ذكرها الله عَزَّ وجَلَّ في مُحكم التنزيل؛ حيث قال تعالى: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ﴾ [التوبة: 36].

وورد في فضل رجب من السُنَّة: ما رواه النسائي وغيره من حديث سيدنا أُسَامَةَ بن زَيْدٍ رضي الله عنهما، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَمْ أَرَكَ تَصُومُ مِنَ شَهْرٍ مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ، قَالَ: «ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبَ وَرَمَضَانَ».

كما يستحب في شهر رجب، الاحتفال بذكرى الإسراء والمعراج،في ليلة سبعٍ وعشرين من شهر رجبٍ الأصمِّ؛ فاحتفال المسلمين بهذه الذكرى في ذلك التاريخ بشتَّى أنواع الطاعات والقربات هو أمرٌ مشروعٌ ومستحب؛ فرحًا بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وتعظيمًا لجنابه الشريف، وأما الأقوال التي تحرِّمُ على المسلمين احتفالهم بهذا الحدث العظيم فهي أقوالٌ فاسدةٌ وآراءٌ كاسدةٌ لم يُسبَقْ مبتدِعوها إليها، ولا يجوز الأخذ بها ولا التعويل عليها.

العبادة في شهر رجب

وتعتبر العبادة في شهر رجب، تعظيمه بكثرة التقرب إلى الله تعالى بالعبادات الصالحة من صلاة، وصيام، وصدقة، وعمرة، وذكر، وغيرها، فالعمل الصالح في شهر رجب كالأشهر الحرم له ثوابه العظيم.

كما أنه ليس هناك ما يمنع من إيقاع العبادة في أي وقت من السنة إلا ما نص الشرع عليه؛ كصيام يومي عيد الفطر والأضحى وأيام التشريق.

كما أن تعدد أسماء شهر رجب يدل على شرف المسمى، فهو "الأصب" لأن الرحمات تصب فيه صباً، وهو "الأصم" لأنه لم يكن يُسمع فيه قعقعة السلاح في الجاهلية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء