رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«ثقافة الفيوم» تنظم احتفالًا باليوم العالمي للغة العربية

ثقافة الفيوم
ثقافة الفيوم

نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، عددًا من الفعاليات المتنوعة بفرع ثقافة الفيوم، يأتي ذلك ضمن احتفالات وزارة الثقافة باليوم العالمي للغة العربية.

 

وخلال الفعالية، عقد قسم المواهب بالفرع محاضرة بمدرسة التوفيق الإعدادية بنات، قدمها الروائي والأديب محمد جمال الدين.

 

مكانة اللغة العربية بين اللغات

 

أكدت المحاضرة على مكانة اللغة العربية بين لغات العالم، ودورها المحوري في حفظ ونشر الحضارة الإسلامية، مؤكدا أنها لغة حية قادرة على مواكبة التطور الرقمي دون أن تفقد أصالتها. 

 

وأوضح المحاضر، إلى عدد من الخصائص اللغوية اللافتة، مستعرضًا مظاهر الاعتراف الدولي باللغة العربية، مشيرًا إلى أن اليونسكو قد اعتمدها كلغة عمل رسمية لتصبح سادس اللغات العالمية بعد الإنجليزية والفرنسية والإسبانية والروسية والصينية.

 

تطرق إلى الجذور التاريخية للغة العربية، واختتمت المحاضرة بالتأكيد على مدى ثراء اللغة العربية في مفرداتها وأساليبها وبلاغتها، ودورها كوسيلة تواصل يتحدث بها مئات الملايين في الوطن العربي، مع الدعوة إلى الحفاظ عليها وتعزيز استخدامها الواعي في العصر الرقمي.

 

اللغة العربية لغة التراث الإنساني

 

وفي السياق، شهدت المكتبة العامة بقصر ثقافة الفيوم محاضرة بعنوان "اللغة العربية لغة التراث الإنساني"، للمحاضر حاتم عبد العظيم، بحضور عدد من رواد المكتبة والمهتمين بالشأن الثقافي.

 

في معرض حديثه، استهل المحاضر بتوضيح أسباب تخصيص يوم عالمي للاحتفال باللغة العربية، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة أصدرت في مثل هذا اليوم من عام 1973 قرارها بإدراج اللغة العربية ضمن لغات العمل الرسمية، ليصبح 18 ديسمبر يوما عالميا للاحتفاء بلغة الضاد ومكانتها الدولية.

 

تصنيف اللغة العربية

 

وتناول المحاضر، تصنيف اللغة العربية باعتبارها إحدى اللغات السامية، متطرقا إلى نشأتها وأهم الشواهد الأثرية التي تؤكد بدايات استخدامها بالصورة المعروفة لدينا اليوم، كما استعرض مرحلة ازدهارها وتحولها إلى لغة عالمية واسعة الانتشار، خاصة بعد عصر الخلافة الراشدة، في ظل انتشار الإسلام وتعريب الدواوين.

 

وأشار إلى حركة الترجمة الكبرى لعلوم اليونان والهند وغيرها من الحضارات، التي ازدهرت في عصر الخليفة المأمون، وأسهمت في ترسيخ العربية كلغة للعلم والفكر والثقافة، إلى جانب كونها لغة الدين والعبادة.

 

واختتمت المحاضرة بإلقاء عدد من أبيات قصيدة "اللغة العربية" لشاعر النيل حافظ إبراهيم، التي عبّرت عن مكانة العربية وقيمتها الحضارية، مؤكدة أهمية الحفاظ عليها بوصفها أحد أعمدة التراث الإنساني والهوية الثقافية.

قصة من بلدي

 

وفي الأثناء، نظمت مكتبة الطفل والشباب بسنورس، التابعة لثقافة الفيوم، ورشة أدبية بعنوان "قصة من بلدي.. حكايات أجداد ترويها الأبناء"، بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين، يأتي ذلك ضمن فعاليات فرع ثقافة الفيوم برئاسة ياسمين ضياء، التابع لإقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي.

 

وخلال اللقاء، استهل الكاتب أحمد طوسون في كلمته قصة "الفلاح الفصيح" كنموذج مبكر للعدالة ورفض الظلم في الحضارة المصرية القديمة، كما استعرض بأسلوب مشوق بطولات تحطيم خط بارليف وعبور قناة السويس، متوقفا عند دور كوكب الشرق أم كلثوم في دعم المجهود الحربي ورفع الروح المعنوية للشعب المصري.

 

ومن جانبه، استعرض الكاتب عبد التواب الجارحي تاريخ نهر النيل بوصفه شريان الحياة للمصريين عبر العصور، موضحا دور الفن الشعبي في توثيق حياة الأجداد وحفظ الذاكرة الجمعية من خلال الأغاني والحكايات الشفاهية.

 

كما تحدث الدكتور عمر صوفي عن تاريخ إنشاء قناة السويس منذ جذورها القديمة، مرورا بمراحلها الحديثة، وصولا إلى إنشاء قناة السويس الجديدة، مؤكدا أهميتها الاستراتيجية والاقتصادية ودورها في تعزيز مكانة مصر إقليميا ودوليا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء