جمال رائف: العلاقات المصرية الروسية تعيش مرحلة «التنامي الملحوظ»| فيديو
أكد الكاتب الصحفي جمال رائف أن العلاقات المصرية الروسية تعيش مرحلة "التنامي الملحوظ"، مدفوعة بخط اتصال مباشر ودائم بين القاهرة وموسكو، وبدبلوماسية رئاسية نشطة نجحت في تحويل التفاهمات السياسية إلى واقع تنموي ملموس، موضحا أن "الدبلوماسية الرئاسية" التي يقودها الرئيس السيسي تلعب الدور الأبرز في تعزيز وتطوير هذه العلاقات.
ثقل المصالح المشتركة
وأشار الكاتب الصحفي خلال لقاء له على قناة" اكسترا لايف" إلى أن كثافة الاتصالات الهاتفية واللقاءات الثنائية بين الزعيمين المصري والروسي تعكس ثقل المصالح المشتركة، مضيفا أن هذه الشراكة باتت "شاملة ومتنوعة"؛ حيث لا تكتفي بالتشاور السياسي حول قضايا الشرق الأوسط، بل تمتد لتشمل الاقتصاد الرقمي، الطاقة النووية، والمناطق الصناعية الكبرى، وأبرز الكاتب الصحفي أهمية المشروعات الاستراتيجية الكبرى التي تم تدشينها مؤخراً، وعلى رأسها محطة الضبعة النووية والمنطقة الصناعية الروسية بمحور قناة السويس.
وأكد رائف أن التعاون الاقتصادي المصري الروسي يتخذ "طابعاً خاصاً"؛ فهو لا يقتصر على التجارة البينية، بل يرتكز على "دعم البنية التحتية"، وهو ما يصب مباشرة في صالح الأجندة التنموية الوطنية المصرية، ويعزز من قدرات الدولة الإنتاجية، وفيما يتعلق باستضافة مصر للمنتدى الوزاري "روسيا-أفريقيا"، أوضح جمال رائف إلى أن القوى الدولية الكبرى، ومنها روسيا والصين والولايات المتحدة وبريطانيا، أجمعت على أن مصر هي "البوابة الحقيقية والموثوقة" للتعاون مع القارة الأفريقية.
ويرى رائف أن هذا الاعتماد الدولي على مصر يرتكز على ثلاثة محاورمنها جودة العلاقات والتي تتمثل في شبكة العلاقات المصرية المتينة مع كافة الأشقاء الأفارقة، التواجد التنموي: الدور المصري الريادي في المشروعات التنموية داخل القارة، دعم الأجندة الأفريقية: سعي القاهرة الدائم لتعزيز "أجندة أفريقيا 2063" عبر توفير منصات للحوار مع الشركاء الدوليين مثل موسكو.
الشراكة الاسيوية الافريقية
واختتم "رائف" حديثه بالتأكيد على أن الدور المصري في الشراكة الروسية الأفريقية يمثل "حجر الزاوية" لضمان استدامة هذه العلاقات، منوها أن استضافة مصر للمنتدى تتيح لها وضع الأجندة التنموية الأفريقية على طاولة النقاش الدولي، بما يضمن تحقيق الأهداف المشتركة بعيداً عن الهيمنة، ويمهد الطريق للقمة الروسية الأفريقية المقبلة في روسيا بجولات تعزز الاستقرار والنمو الإقليمي.