«الحدث» ترصد دور القوات السورية في عملية «عين الصقر» الأمريكية| فيديو
رصد محمد هارون، مراسل قناة «الحدث»، ملامح عملية «عين الصقر» الأميركية الجارية على الأراضي السورية، مسلطًا الضوء على طبيعة الأهداف التي تم استهدافها، وحجم التنسيق الأمني، والدور الذي تلعبه القوات والأجهزة السورية في دعم جهود مكافحة الإرهاب، لا سيما في مواجهة فلول تنظيم «داعش» المتحصنة في مناطق البادية الشاسعة.
عملية واسعة النطاق تمتد لأسابيع
وأوضح مراسل «الحدث»، أن الجولة الأولى من عملية «عين الصقر» استمرت لأكثر من ساعتين، لكنها لا تمثل نهاية العمليات، إذ تشير التقديرات إلى أن الحملة قد تمتد لأسابيع أو حتى أشهر، في إطار استراتيجية طويلة المدى تهدف إلى تفكيك البنية المتبقية لتنظيم «داعش»، وأن مسرح العمليات يتركز في البادية السورية، وتحديدًا في بادية الحماد الممتدة في ريف دير الزور، وبادية معدان بريف الرقة، إلى جانب مواقع أخرى في محيط تدمر، وهي مناطق مفتوحة وشاسعة لطالما شكّلت ملاذًا لعناصر التنظيم الفارين من مناطق سيطرته السابقة.
وأشار مراسل الحدث، إلى أن وسائل إعلام سورية تحدثت عن مقتل قيادي في تنظيم «داعش» خلال العملية، يُعتقد أنه مسؤول عن هجوم استهدف مدينة تدمر خلال الأيام الماضية. ورغم تداول هذه المعلومات، بينما الحسم النهائي بشأن هوية القتيل ودوره داخل التنظيم لا يزال مرهونًا بصدور بيانات رسمية خلال الساعات المقبلة، مبينًا أن أكثر من 70 موقعًا جرى استهدافها في إطار العملية، باستخدام قدرات عسكرية متطورة، شملت طائرات حربية ومروحيات قتالية ومدفعية وصواريخ بعيدة المدى.
مشاركة دولية وقدرات عسكرية
وكشف مراسل الحدث، أن العملية نُفذت بمشاركة عدة أطراف، من بينها القوات المسلحة الأردنية، إلى جانب القوات الأميركية، حيث جرى استخدام طائرات «إف-16»، ومروحيات «أباتشي»، إضافة إلى صواريخ «هيمارس»، وفق ما نقلته صحيفة «وول ستريت جورنال»، مشيرًا أن هذا التنوع في الأسلحة يعكس طبيعة العملية المركبة، التي تجمع بين الضربات الجوية الدقيقة والدعم الناري المكثف، بهدف شل تحركات التنظيم في المناطق الوعرة.
وأكد مراسل الحدث، أن الحكومة السورية أعلنت تأييدها الكامل لعملية «عين الصقر»، وهو ما أشار إليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تصريحات رسمية، كما أصدرت وزارة الخارجية السورية بيانًا شددت فيه على التزام دمشق بمحاربة تنظيم «داعش»، ودعت إلى تعزيز التعاون مع الولايات المتحدة والتحالف الدولي في مكافحة الإرهاب، وأن الأجهزة الأمنية السورية نفذت خلال الأيام الماضية عمليات ملاحقة واعتقال استهدفت عناصر تابعة للتنظيم في عدة مناطق، من بينها إدلب وحماة وحلب ودمشق، في إطار جهود متزامنة لتجفيف منابع الإرهاب.

البادية السورية.. ملاذ الاختراق
وأشار مراسل «الحدث»، إلى أن البادية السورية تُعد من أكثر المناطق تعقيدًا من الناحية الجغرافية، حيث لجأ إليها ما تبقى من عناصر «داعش» بعد سقوط معاقله الرئيسية في الباغوز والرقة ودير الزور. ورغم أن الوصول إلى هذه المناطق ليس مستحيلاً، إلا أنه يتطلب دعمًا لوجستيًا واستخباراتيًا كبيرًا، منوهًا إلى أن خبراء ومحللين يؤكدون حاجة الحكومة السورية إلى دعم دولي أوسع لمواجهة التنظيم، خاصة في ظل تأثير العقوبات الاقتصادية والضربات الإسرائيلية السابقة التي أضعفت قدرات الجيش والبنية الأمنية.
واختتم مراسل قناة الحدث، التقرير بالتأكيد على أن عملية «عين الصقر» تمثل رسالة واضحة باستمرار الحرب على الإرهاب، وأن القضاء النهائي على تنظيم «داعش» يتطلب تنسيقًا دوليًا طويل الأمد، ودعمًا ميدانيًا يراعي تعقيدات الجغرافيا السورية، ويمنع التنظيم من إعادة تنظيم صفوفه أو استغلال الفراغات الأمنية.
- # مكافحة الإرهاب
- # المتحدة
- # القوات المسلحة
- # دونالد ترامب
- # الحكومة
- # استراتيجية
- # مكافحة
- # القضاء
- # مراسل قناة الحدث
- # المعلومات
- # الاختراق
- # لقوات المسلحة
- # تنظيم داعش
- # الضربات
- # مروحيات
- # الأراضي السورية
- # لتنظيم داعش
- # الجولة الأولى
- # مقتل قيادي
- # مدينة تدمر
- # القوات السورية
- # ونالد ترامب
- # مواجهة
- # عين الصقر
- # الأراضى