بدر عبد العاطي: الأمن والتنمية وجهان لعملة واحدة.. ونرفض التدخلات الخارجية
أعرب الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية، عن قلق مصر البالغ إزاء تصاعد التوترات الدولية وتنامي النزاعات المسلحة والتهديدات الإرهابية في عدد من مناطق القارة الإفريقية، مؤكدًا أن هذه التطورات تمثل خطرًا حقيقيًا على استقرار الدول الإفريقية، وتلقي بظلال سلبية على مسارات النمو الاقتصادي وجهود تحقيق التنمية المستدامة.
قلق من الأزمات الإفريقية
وأوضح وزير الخارجية، خلال كلمته في فعاليات المؤتمر الوزاري الثاني لمنتدى الشراكة الروسية–الإفريقية، الذي نقلته قناة «القاهرة الإخبارية»، أن استمرار الصراعات المسلحة وانتشار بؤر التوتر داخل القارة يؤديان إلى استنزاف الموارد الوطنية للدول الإفريقية، ويعرقلان خطط التنمية، فضلًا عن تعميق الأزمات الإنسانية وتشريد الملايين من المدنيين، وأن هذه النزاعات لا تقتصر آثارها على الدول المنخرطة فيها فقط، بل تمتد تداعياتها إلى دول الجوار، بما يهدد السلم والأمن الإقليميين، ويزيد من تعقيد التحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجه القارة ككل.
وشدد بدرعبدالعاطي، على أن مصر تؤمن بأهمية تسوية النزاعات بالطرق السلمية، عبر الحوار والتفاوض والوساطة، باعتبارها السبيل الوحيد لتحقيق سلام دائم ومستدام، مؤكدًا رفض القاهرة التام لجميع أشكال التدخلات الخارجية التي تؤدي إلى تعقيد الأزمات بدلًا من المساهمة في حلها، وأن التدخلات غير المسؤولة غالبًا ما تزيد من حدة الصراعات، وتطيل أمدها، ما ينعكس سلبًا على فرص الاستقرار والتنمية، داعيًا إلى احترام سيادة الدول الإفريقية ودعم قدراتها الوطنية في مواجهة التحديات الأمنية.
الأمن والتنمية.. علاقة لا تنفصم
وأكد وزير الخارجية، أن الرؤية المصرية تنطلق من إدراك عميق للعلاقة العضوية بين الأمن والاستقرار من جهة، والتنمية من جهة أخرى، موضحًا أن غياب الأمن يقوض أي جهود تنموية، في حين يسهم تحقيق التنمية الشاملة في معالجة جذور الصراعات والحد من انتشار العنف والتطرف، فضًلا عن أن الاستثمار في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وخلق فرص العمل، وتحسين مستوى معيشة المواطنين، يمثل أحد أهم أدوات مكافحة الإرهاب والتطرف في القارة الإفريقية.
وفي هذا الإطار، أعلن بدرعبدالعاطي، دعم مصر الكامل لتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2719، المتعلق بتمويل عمليات دعم السلام، معتبرًا أن هذا القرار يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز قدرات الدول الإفريقية والمنظمات الإقليمية على القيام بدور أكثر فاعلية في حفظ السلام ومواجهة التحديات الأمنية المتزايدة، وأن تمكين القارة الإفريقية من إدارة أزماتها الأمنية بموارد وإمكانات مستدامة يسهم في تقليل الاعتماد على الحلول الخارجية، ويعزز من مفهوم “الملكية الإفريقية” لجهود السلام.

الدور المصري واستقرار القارة
واختتم الدكتور بدر عبدالعاطي، تصريحاته بالتأكيد على أن تحقيق مستقبل آمن ومستقر للقارة الإفريقية يتطلب تضافر الجهود الدولية، واحترام سيادة الدول، ودعم مسارات التنمية المستدامة، بما يحقق تطلعات الشعوب الإفريقية في السلام والنمو والازدهار، مؤكدًا أن مصر ستواصل القيام بدورها المحوري في دعم السلم والاستقرار في إفريقيا، من خلال المشاركة الفاعلة في عمليات حفظ السلام، ودعم جهود بناء القدرات، وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي لمواجهة التحديات المشتركة.
- # الطرق
- # القاهرة الإخبارية
- # قناة القاهرة الإخبارية
- # وزير الخارجية
- # زير الخارجية
- # الخارجية
- # عبدالعاطي
- # التنمية المستدامة
- # النمو الاقتصادي
- # بدر عبدالعاطي
- # القارة الإفريقية
- # الدكتور بدر عبدالعاطي
- # الوساطة
- # الإقتصادية
- # فرص العمل
- # الاقتصاد
- # المدنيين
- # التوترات
- # الإرهابية
- # لتنمية المستدامة
- # الصراعات المسلحة
- # الدول الإفريقية
- # القاهرة الإخباري
- # تحقيق التنمية
- # مواجهة التحديات
- # القدرات
- # المشاركة الفاعلة
- # النزاعات المسلحة
- # وخلق فرص العمل
- # تصاعد التوترات
- # مشترك
- # الخارجي
- # المشترك
- # التدخلات الخارجية